الروائح الكريهة تعيد التلوث الصناعي بتطوان إلى واجهة الاهتمام

عادت الشكايات المتعلقة بالتلوث البيئي بالمنطقة الصناعية بطريق مرتيل بتطوان إلى الواجهة، مطالبة السلطات المحلية بفتح تحقيق عاجل في مصدر الروائح الكريهة التي تعاني منها الأحياء المجاورة، سواء الواقعة ضمن نفوذ جماعة تطوان أو جماعة مرتيل.

وفي هذا السياق، وجهت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ملتمسات إلى مصطفى البكوري، رئيس الجماعة الحضرية لتطوان، للتدخل وكشف حقيقة الروائح التي تمنع السكان من فتح نوافذ منازلهم، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

مصادر مطلعة أكدت أن الشكايات الأخيرة تتضمن ادعاءات جدية بشأن قيام بعض الشركات بحرق نفايات طبية وأعضاء بشرية مبتورة من غرف العمليات بالمستشفيات العمومية والمصحات الخاصة، ما استنفر السلطات لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من هذه المعلومات.

ويشير السكان إلى أن هذه الشكايات ليست الأولى، حيث سبق لهم تقديم عدة شكايات حول التلوث الصناعي والروائح الكريهة، دون الحصول على أجوبة أو حلول ملموسة، ما يضاعف معاناتهم ويثير قلقهم على صحتهم وسلامتهم.

كما طالبت الجمعيات المدنية المعنية بالبيئة السلطات المختصة بفتح تحقيق شامل للكشف عن أسباب التلوث بالمنطقة الصناعية، سواء الناتجة عن حرق بعض المواد الصناعية أو إلقاء المخلفات في قنوات الصرف الصحي، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان شروط الصحة والسلامة والوقاية من الأخطار البيئية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.