كشفت صحيفة إسبانية أن الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بقيادة وليد الركراكي، لا يستبعد إشراك سفيان أمرابط في مواجهة الكاميرون الحاسمة ضمن ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2026، رغم استمرار معاناته من إصابة على مستوى الكاحل.
ووفق المصدر ذاته، فإن قرار “المخاطرة” باللاعب يثير قلق ناديه ريال بيتيس، خاصة أن أمرابط لم يتعافَ بشكل كامل منذ الإصابة التي تعرض لها نهاية نونبر الماضي عقب احتكاك قوي مع زميله إيسكو ألاركون. هذه الإصابة أثرت بشكل واضح على جاهزيته البدنية، رغم مشاركته المكثفة في بداية البطولة القارية.
التقارير التقنية، حسب الصحيفة، أظهرت أن أمرابط خاض أغلب دقائق أول مباراتين للمنتخب وهو يعاني من الآلام، قبل أن يضطر للغياب عن التدريبات والمباراتين الأخيرتين للأسود. ورغم ذلك، أبقى الركراكي باب مشاركته مفتوحًا، مشددًا على أن الحسم سيتم في آخر اللحظات قبل مواجهة الكاميرون.
في المقابل، يتابع مدرب بيتيس مانويل بيلغريني الوضع بحذر شديد، خوفًا من عودة اللاعب بحالة بدنية أسوأ، ما قد يؤثر على خطط الفريق خلال النصف الثاني من الموسم. كما أن استمرار المغرب في المنافسة القارية قد يحرم النادي الأندلسي من خدمات أمرابط ولاعبين آخرين في مواعيد مهمة محليًا وأوروبيًا.
ويبقى الجدل قائمًا بين أولوية التأهل القاري للمنتخب، وضرورة الحفاظ على سلامة اللاعب ومستقبله مع ناديه، في انتظار القرار النهائي الذي سيحسمه الطاقم الطبي والتقني قبل صافرة البداية.
