الركاني ثالثاً بتطوان بأزيد من 2000 صوت.. قراءة في حملة «الكتاب» وامتدادها داخل أحياء المدينة
بريس تطوان
أنهى زهير الركاني، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة تطوان، مشاركته في الانتخابات التشريعية لسنة 2026 باحتلال المرتبة الثالثة على مستوى مدينة تطوان.
وحصلت لائحة حزب «الكتاب» على أزيد من 2000 صوت، في نتيجة منحت الركاني موقعا ضمن الثلاثة الأوائل بمدينة تطوان، خلف حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار.
وخلال الحملة الانتخابية، اختار الركاني وفريقه اعتماد حضور ميداني مكثف، شمل عددا من أحياء المدينة ومناطق الإقليم، إلى جانب التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف بالبرنامج الانتخابي للحزب.
كما تميزت الحملة، وفق ما ظهر في أنشطتها الميدانية، بخطاب ركز على البرنامج والالتزامات الانتخابية، بعدما سبق للركاني أن قدم برنامجا محليا خاصا بتطوان، تضمن مجموعة من المقترحات المرتبطة بأولويات الإقليم.
وكان لافتا خلال هذه الحملة الحضور القوي للركاني في عدد من الأحياء، خاصة حي الباريو، مسقط رأسه، وحي جبل درسة، حيث سجلت جولاته تواصلا مباشرا مع الساكنة.
ويعتبر محيط الركاني أن طبيعة الحملة التي خاضها، والتي وُصفت من طرف داعميه بأنها نظيفة وهادئة ومبنية على التواصل والبرنامج، ساهمت في خلق تعاطف مع عرضه الانتخابي لدى شريحة من المواطنين، وهو ما يجد، بحسب هذا الطرح، انعكاسا في حجم الأصوات التي حصلت عليها اللائحة، خصوصا في بعض الأحياء التي تربطه بها علاقة قديمة، وفي مقدمتها الباريو وجبل درسة.
وبذلك، شكلت نتائج 23 شتنبر محطة جديدة في المسار السياسي لزهير الركاني، الذي تمكن من إنهاء السباق الانتخابي بتطوان ضمن المراتب الثلاث الأولى، في انتظار قراءة أوسع لخريطة التصويت وتوزيع الأصوات بين مختلف الأحياء والمناطق.
