بريس تطوان/سعيد المهيني
بينما تتجه الأنظار نحو تداعيات الرسوم الجمركية الأميركية على الاقتصاد الأندلسي، والتي تهدد صادرات تفوق 3.1 مليار يورو، يسلط خبراء الضوء على تحدٍ آخر لا يقل خطورة، يتمثل في الرسوم الجمركية التي تفرضها المملكة المغربية على المنتجات القادمة من الأندلس.
وفق ما أورده موقع okdiario، تفرض المغرب تعريفات تصل إلى 200% على لحوم الماعز، و100% على لحوم الأغنام، إضافة إلى رسوم مرتفعة على منتجات الألبان (81%)، الزيوت النباتية (40%)، السميد والدقيق (32%)، والحبوب (18%). في المقابل، تدخل المنتجات المغربية إلى السوق الإسبانية دون أي رسوم، مما يخلق اختلالاً تجارياً واضحاً ويضعف تنافسية المنتجات الأندلسية.
حزب “فوكس” عبّر عن استيائه من تقاعس حكومة خوانما مورينو في مواجهة هذه السياسات الجمركية، داعياً إلى إعادة النظر في العلاقات التجارية مع المغرب، ووضع حد لما وصفه بـ”المنافسة غير العادلة”، خصوصاً في ظل اعتماد المغرب على يد عاملة منخفضة التكلفة.
وبينما تُواصل الأندلس تحليل آثار الرسوم الأميركية، والتي تهدد صادرات رئيسية كزيت الزيتون (806 مليون يورو) والمنتجات البترولية، يرى مراقبون أن الرسوم المغربية قد تكون أكثر إلحاحاً على المستوى الإقليمي، لما لها من تأثير مباشر على قطاعات زراعية محورية في الجنوب الإسباني.
