بريس تطوان/محسن أيت أحمد
تستعد العاصمة الرباط لاحتضان أولى مباريات المنتخب المغربي في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما حددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم 25 شتنبر 2026 موعداً لمواجهة منتخب الغابون على أرضية ملعب مولاي عبد الله، في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” نحو حجز بطاقة العبور إلى النهائيات القارية.
وجاء اختيار ملعب مولاي عبد الله لاحتضان هذه المواجهة رغبة من الجامعة في توفير أجواء جماهيرية مميزة تليق ببداية المشوار القاري، مع التعويل على الدعم الكبير الذي تحظى به كتيبة المنتخب الوطني في العاصمة.
وفي المقابل، لا يزال مصير المباراة الثانية أمام منتخب ليسوتو معلقا، في ظل عدم توفر الأخير على ملعب يستجيب لمعايير الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ما يجعل خيار إقامتها في جنوب إفريقيا أو على أرضية ملعب المنتخب الضيف مطروحا بقوة خلال الأيام المقبلة.
وبالتوازي مع الاستعدادات للتصفيات، تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحركاتها لتأمين مباراة ودية إضافية بعد المباراتين الرسميتين، مستفيدة من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتمديد فترة التوقف الدولي من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026.
