بريس تطوان
نجحت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بنقريش، التابع لإقليم تطوان، في تفكيك شبكة إجرامية متورطة في سرقة الدراجات النارية وإعادة بيعها بعد تفكيكها إلى قطع غيار، وذلك عقب تحريات مكثفة قادت إلى كشف خيوط هذه الأنشطة الإجرامية التي أرقت سكان المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت هذه العملية الأمنية بعد تزايد حالات سرقة الدراجات النارية بعدد من الدواوير والمناطق المجاورة، خاصة بدوار بوخلاد، حيث باشرت مصالح الدرك أبحاثاً دقيقة مكنت من تتبع إحدى الدراجات المسروقة والعثور عليها بمنطقة بني حسان وقد جرى تفكيك أجزاء منها استعداداً لترويجها في سوق قطع الغيار.
وأسفرت التحريات الأولية عن توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في هذه الأفعال الإجرامية، فيما ساهمت المعطيات التي أدليا بها في تحديد هوية باقي أفراد الشبكة. كما تمكن المحققون من الوصول إلى المشتبه فيه الرئيسي، الذي فر في البداية بعد مطاردة أمنية قبل أن يسلم نفسه لاحقاً للدرك الملكي.
وكشفت الأبحاث أن أفراد الشبكة كانوا يعتمدون خطة محكمة تقوم على استهداف الدراجات النارية خلال ساعات الليل، عبر التسلل إلى المنازل والمرائب وسرقة الدراجات، قبل نقلها إلى أماكن مخصصة لتفكيكها وبيع أجزائها بشكل منفصل، بهدف إخفاء معالم المسروقات وتعقيد عملية تعقبها.
وقد لاقت هذه العملية استحسانا واسعا لدى سكان المنطقة، الذين عبروا عن ارتياحهم بعد وضع حد لسلسلة من السرقات التي تكررت خلال الأشهر الماضية.
في المقابل، تواصل مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها من أجل كشف جميع المتورطين المحتملين، بما في ذلك الأشخاص المشتبه في اقتنائهم أو ترويجهم لقطع الغيار المتحصلة من هذه السرقات، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن وحماية ممتلكات المواطنين.
