الدبور الآسيوي ينتشر بإقليم تطوان.. فلاحون يحاربونه بجهود فردية ومندوبية الفلاحة في دار غفلون؟

بريس تطوان

يتواصل انتشار ما يعرف محليا بـ“الدبور الآسيوي” بعدد من المناطق بإقليم تطوان، وسط قلق متزايد في صفوف الفلاحين والساكنة، خاصة بشأن تأثيراته المحتملة على النحل والبيئة، وما قد يترتب عن طرق مكافحته من مخاطر على الأطفال والساكنة.

وفي غياب تدخل واضح، يخوض عدد من الفلاحين محاولات فردية لمحاصرة هذه الآفة والحد من انتشارها، في وقت تطرح فيه تساؤلات حول طبيعة التدخلات الرسمية والإجراءات المتخذة من طرف المصالح المختصة.

وحاولت جريدة بريس تطوان التواصل مع مندوبية الفلاحة بتطوان للحصول على توضيحات حول حقيقة انتشار هذه الآفة، والإجراءات المعتمدة لمحاربتها، كما تمت مراسلة السيدة المندوبة شخصيا لطلب وجهة نظرها، غير أن الجريدة لم تتوصل بأي جواب إلى حدود كتابة هذه السطور.

وأمام هذا الصمت، يطرح المتتبعون سؤالا واضحا: هل تتابع المصالح الفلاحية بتطوان انتشار “الدبور الآسيوي”، أم أن المندوبية في دار غفلون؟


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.