بريس تطوان
أثار الداعية التطواني رضوان بن عبد السلام جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره تدوينة انتقد فيها ظاهرة خلع النقاب من قبل بعض النساء على مواقع التواصل.
ووصف بن عبد السلام هذه الظاهرة بأنها “موضة جديدة قبيحة”، مؤكدا أن هؤلاء النساء لم يكن ملتزمات بالنقاب الحقيقي منذ البداية.
وفي تدوينته، قال بن عبد السلام: “وصلني مقطع لثالث امرأة تخلع النقاب على مواقع التواصل، وطلبوا مني رأيي في هذه الموضة الجديدة القبيحة!”.
وأضاف أن النقاب ليس مجرد غطاء للوجه بل يتطلب الالتزام بشروط شرعية تشمل الستر الكامل، الحياء، والابتعاد عن التبرج.
وتابع الداعية قائلا: “المنقبة الحقيقية هي التي تلتزم بشروط النقاب الشرعية، وليس مجرد ارتداء غطاء للوجه”.
وأكد أن النساء اللاتي يخلعن النقاب ويتبرجن عبر الإنترنت لا يمثلن الصورة الحقيقية للنقاب، مشيرا إلى أن تصرفاتهن تسيء إلى المفهوم الديني للنقاب وتفقده مكانته في المجتمع.
كما شدد بن عبد السلام على أن هناك نساء غير منقبات يحترمن الحجاب والنقاب أكثر من بعض من يخلعن النقاب علنا، مستنكرا تأثير هذه التصرفات على مكانة النقاب في قلوب المسلمين.
وفي ختام تدوينته، دعا الداعية إلى احترام النقاب كعبادة عظيمة، مؤكدا أن تصرفات بعض النساء لا يجب أن تؤثر على مكانة النقاب في المجتمع الإسلامي.
تأتي تصريحات بن عبد السلام في وقت تشهد فيه منصات التواصل الاجتماعي جدلا متزايدا حول قضايا اللباس الشرعي، ما يثير نقاشات واسعة حول معايير الالتزام الديني والمفاهيم الاجتماعية المرتبطة بها.
