الحلي عند المرأة التطوانية وزينتها (2) - بريس تطوان - أخبار تطوان

الحلي عند المرأة التطوانية وزينتها (2)

بريس تطوان

البْزايْم: ومفرده البزيم، وهو صفحة مذهبة على هيئة مثلث مرصع بالأحجار الكريمة، وفي رأسها خرصة تدخل فيها شوكة ذهبية، وهي مما يستعمل على كتفي العروس، لقبض الرداء الذي ترتديه فوق القفطان أيام الاحتفال بالعرس.

الخلايل أو الشطبات: وهي أنواع البروشات التي تكون غالبا على شكل زهور أو أغصان أو طيور صغيرة من الذهب المرصع بالأحجار الكريمة، ويزين بها الصدر أو الرأس.

العَصّابة والتاج: فالعصّابة هي عبارة عن تاج ذي محاريب مرصعة، أوسطها كبير الحجم، وما يليه من الجهتين أصغر منه بالتدريج، وتوضع العصابة على رأس العروس فوق الحنطوز أو السبنية د البحر. وهي تخالف التاج في كون هذا الأخير يكون عبارة عن قطعة واحدة تنزل على الرأس فلا تتزعزع، بينما تتكون العصابة من بيوت قابلة للحركة، فيتم تثبيتها بواسطة الدبابيس، كما تربط من طرفيها في مؤخرة الرأس،

الجوهر فاغصانو: وهو حلية بشوكة توضع على الحنظوز، وهي على شكل غصن صغير يحمل زهرات مرصعة تتمايل عند حركة الرأس.

المْوانـْس: ومفردها مونسة، وهي عبارة عن بروش ذهبي مرصع، تنزل منه سلسلة تقطع بمثلثات على هيئة هلال صغير مرصع بدوره بأحجار كريمة وبجواهر ثمينة. وتوضع الموانس على جانبي الرأس، فوق الحنطوز.

التـَّعْمِير أو الخـُرْصَة: فالخرصة دائرة مفتوحة من الذهب المنقوش، تعلق على الرأس بواسطة بروش وسلسة قصيرة، وتنزل منه على جانبي الوجه (ناحية الخد)، وفي طرفيها شكل مثلث مرصع بالأحجار الكريمة هو الذي يسمى التعمير.

السْفِيفَة: هي شريط رقيق من الثوب الحريري الذي يرصع بالجواهر والأحجار الكريمة والبروشات الصغيرة، ليوضع فوق جبين العروس على حاشية الحنطوز.

والسفوف: ولعل الأصل في هذا النوع من الحلي هو “الصفـُوف” بالصاد، وذلك لأن سفوف عبارة عن صفين من خيوط الجوهر الغليظ والأحجار الكريمة الحمراء والخضراء، يزين بهما جبين العروس، فيوضعان فوق السفيفة، ويربطان من طرفيهما على مؤخرة الرأس؛ وينطق بكلمة “الصفوف” بصاد مرققة على عادة أهل تطوان، فتصبح سينا، ولذلك يقال فيهما “السفوف”.

الدْلادْل: وهو ما ينزل من السفوف على جابني الوجه، وتضم “الدواح” و “السلوم”. فالدواح عبارة عن شريط معد من الجواهر، لينزل من جانبي جبين العروس بطول يقارب الثلاثين سنتيمترا(11). أما السلوم، فهو شبيه بالدواح، وله نفس الدور، إلا أنه يشبه السلم في شكله، ولذلك فهو يحمل اسمه.

المْناكـْش والمْفاتـْـل والعْـقارْش: وهي الحلق التي تتزين بها المرأة في أذنيها. وتتميز المفاتل بالخصوص بكونها عبارة عن حلقات ذهبية كبيرة مفرغة، وفي كل منها حجر كريم أخضر بين جوهرتين.

الرفافد: وهي سلاسل ذهبية مع أحجار كريمة، تثبت على رأس المرأة لرفع المفاتل التي تتزين بها الأذنان، حتى لا يتسبب ثقلهما في تقطيع شحمة الأذن.

المْسَايْس والنبايل: فالمسايس جمع «مسْياسة»، وهي الأساور الذهبية أو الفضية الرقيقة التي تلبسها المرأة في معصمها، ويكون عددها سبعة أو خمسة، ويسمى مجموعها «الشـْرْتـْـلة». والنبايل جمع نبالة، وهي الإسورة الواسعة المنقوشة.

 المقافل واليدّين د الجَوْهَر: المقافل جمع «مْـقَــَـفــْـْلة»، وهي الأساور الذهبية الغليظة المرصعة  بالجواهر أو الأحجار الكريمة. أما اليدّين د الجَوْهَر، جمع «اليد د الجوهر»، فهي مما يزين به المعصم أيضا من خيوط تهيأ على شكل إسورة، منظمة من صفوف عدة من الجواهر أو اللآلئ البيضاء.

الخواتم: وهي ما تزين به المرأة أصابعها.

الخلاخل: وهي ما يقابل الأساور بالنسبة للرجلين، حيث تزين به المرأة أسفل ساقيها مما يلي القدمين.

السجفة د الجوهر: وهي قلادة بخيوط من الجوهر، تحيط بالعنق مباشرة، مع بروش يزينها في الوسط، وتقبض بمقبض من جهة القفا.

ثانيا: وسائل الزينة: أما الوسائل التي كانت المرأة التطوانية تتخذها من أجل التزين والتجمل في مختلف المناسبات والاحتفالات، فكانت كالآتي:

فيما يتعلق بشعر المرأة فإنها تغسله بمادة الغاسول، وهو عبارة عن تراب طيني رطب يهيأ بمجموعة من الأعشاب المرطبة والمعطرة، مما يضفي على الشعر لمعانا ونعومة. كما أنها تجمله بما يعرف بالعصفة أو الحناء، وقد سبقت الإشارة إليهما عند حديث على طقوس الحمام.

وتزين المرأة عينيها وحواجبها بالكحل الذي يباع مهيأ عند باعة العطور ووسائل الزينة، كما يمكن أن تهيئه المرأة بنفسها، وذلك بدقها لبعض المواد المستعملة لذلك الغرض.

أما فم المرأة، فتزينه بما يعرف بـ “العكار”، وكان العكار يباع على هيئة أوراق صغيرة مربعة أو مستطيلة الشكل، وعليها صنع أحمر، فلا تحتاج المرأة إلا أن تمرر عليها سبابتها المبلولة بالماء، فتأخذ ما علق بها من صباغة حمراء، لتصبغ بها شفتيها. هذا بالإضافة إلى أنها كانت تستعمل أيضا مادة السواك لتنظيف أسنانها، وكذا لصبغ شفتيها.

أما خدود المرأة فكانت محطا لعنايتها أيضا، حيث يتم صبغها بالحمرة المأخوذة من صبغة العكار، مخلوطة بمادة مبيضة، فتخلط المادتين معا، حتى تصل إلى اللون الوردي المرغوب فيه لصبغ الوجنتين.

ثم إن العروس لا يكتفي عند تزيين وجنتيها باللون الوردي المحصل عليه كما ذكرنا، بل إنها تخضع لزينة خاصة، تعرف بزينة “الجناح” أو “النقاط”. فالجناح عبارة عن مثلث يتم رسمه على وجنتي العروس، ثم يلون داخله برسوم ونقط حمراء وبيضاء… إلخ، فيبدو الرسم على هيئة جناح طائر ملون. أما “النقاط” فتكون عبارة عن نقط ملونة توضع على وجنتي العروس أيضا، دون إحاطتها بالإطار الذي يمثل زينة “الجناح”.

العنوان: تطوان، سمات وملامح من الحياة الاجتماعية

ذ. حسناء محمد داود

منشورات مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة

(بريس تطوان)

يتبع

 


شاهد أيضا