بريس تطوان
أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الدور الحيوي للجالية المغربية في دعم الاقتصاد الإسباني، مشيرا إلى أن مساهماتهم المستمرة في صناديق التقاعد والنظام الصحي تجعلهم ركيزة أساسية للاستقرار المالي والاجتماعي في البلاد.
وفي تصريحات حديثة، أعلن سانشيز عن تنفيذ تعديلات تهدف إلى تسوية أوضاع آلاف المهاجرين العاملين في الاقتصاد غير الرسمي، وتسهيل إجراءات الحصول على تصاريح العمل والإقامة، إضافة إلى تقليص فترات تجديد الإقامات لضمان دمجهم في النظام الرسمي.
وشدد على أن إسبانيا تواجه تحديا ديموغرافيا كبيرا، يتطلب وجود مئات الآلاف من المهاجرين لضمان استدامة نظام المعاشات والنمو الاقتصادي خلال السنوات المقبلة، مؤكدا أن التخويف من المهاجرين يشكل سياسة مضرة بالمستقبل الاقتصادي للبلاد.
وتبرز هذه الإجراءات الحكومية أهمية الجالية المغربية، التي لم تعد مجرد قوة عاملة، بل شريكًا استراتيجيًا للاقتصاد الإسباني، يسهم في استقرار الأنظمة الاجتماعية والمالية ويضمن استمرار النمو على المدى الطويل.
