بريس تطوان
صادق مجلس الحكومة المحلية في سبتة على حزمة من التمويلات الموجهة لترميم وصيانة الكنائس والمساجد التاريخية بالمدينة، في إطار تعزيز التراث الديني والحفاظ على التنوع الثقافي.
وتشمل هذه المبادرة اتفاقية شراكة مع أسقفية قادس وسبتة، بقيمة 200 ألف يورو، مخصصة لترميم أسقف كنيسة سان خوسيه، وإصلاح المدخل الرئيسي والممر الخارجي لمزار العذراء دي أفريكا، أحد أبرز المعالم الدينية في المدينة. ويأتي هذا التمويل لاستكمال أعمال ترميم سابقة، بعد أن كانت بعض البنايات بحاجة لتدعيم إضافي لحماية عناصرها المعمارية والتاريخية. كما يشمل البرنامج مشروعًا موازياً لترميم كاتدرائية سبتة بميزانية تصل إلى 800 ألف يورو.
وفي المقابل، صادقت الحكومة على اتفاقية ثانية مع اللجنة الإسلامية بإسبانيا بقيمة 350 ألف يورو، بهدف تحسين وتجهيز مجموعة من المساجد المحلية، وذلك من خلال مشاريع إصلاح المرافق وتعزيز جودة استقبال المصلين.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة المحلية، أليخاندرو راميريث، أن هذه المشاريع تنفذ بتنسيق كامل مع الجمعيات الإسلامية المحلية واللجنة الإسبانية المختصة.
وأشار راميريث إلى أن الحكومة تخطط لتخصيص ميزانية إضافية في العام المقبل لمواصلة تحسين البنى التحتية الدينية، بما يضمن صيانة التراث وتعزيز التعايش بين مختلف الطوائف في المدينة.
وتعكس هذه المبادرات التزام السلطات الإسبانية بالحفاظ على الأماكن الدينية التاريخية ودعم التنوع الثقافي والديني في سبتة، مدينة تتميز بمزيج فريد من الرموز الدينية والتراثية.
