الحكم بالسجن على تطوانية بسبب فيديو إباحي - بريس تطوان

الحكم بالسجن على تطوانية بسبب فيديو إباحي

على مدار اليومين الماضيين، لم يتوقف الحديث عن الفنانة التطوانية المغربية مريم حسين ، بعد الحكم بسجنها لمدة ثلاثة أشهر، وترحيلها من الإمارات في قضية معروفة باسم “هتك العرض” مع مطرب راب عالمي أثناء إحدى الحفلات.
الحكم على الفنانة المغربية مريم حسين صاحبة الـ 31 عاما، جاء بعد نزاع قضائي بينها وبين الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي شقيق الفنان حسين الجسمي، بعد انتشار فيديو للفنانة المغربية يظهر فيه هتك عرضها برضاها مع مغني راب أجنبي خلال الاحتفالات بليلة رأس السنة، وهو ما أثار حالة من الجدل وقتها لتنافيه مع الذوق والآداب العامة للمجتمع الإماراتي والعربي.
“مريم حسين” التي ولدت في مدينة تطوان المغربية في 16 سبتمبر 1988 لأم مغربية وأب عراقي، والتي انتقلت للعيش في دولة الإمارات، دخلت عالم التمثيل عام 2009 بالمشاركة في مسلسل الجيران الإماراتي، وبعده مجموعة من الأعمال الدرامية، حتى بدأت شهرتها مع دورها الناجح في مسلسل الخادمة 2011.
لم تقتصر حياة الفنانة المغربية مريم حسين على عالم التمثيل والدراما، والتي شاركت في 17 عملا دراميا، لكنها سرعان ما حولت وجهتها ودخلت عالم الغناء في عام 2011، وذلك بعدما قدمت أغنية منفردة باسم “من شفته”، وهو ما خلق لها العديد من المتابعين في الإمارات ودول الخليج بين هواة الدراما وعشاق الغناء الرومانسي.
الشهرة التي حققتها الفنانة التطوانية المغربية، لم تجعلها تتوقع أنها ستكون حديث الكثيرين من متابعيها بعد اتهامها في ثلاث قضايا نتيجة انتشار فيديو وصف بـ الإباحي، لانتهاك عرضها برضاها مع مغني راب عالمي خلال حفلات رأس السنة في الامارات.
وبعد انتشار الفيديو، انتقده الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي، حتى وصفه بـ الإباحي الذي يتنافى مع كل القيم العربية، وأنه لابد من التصدي لمثل تلك الأعمال المنافية للأداب، قائلا: “مريم حسين لا تكف عن المغامرات ودائما تحاول أن تصنع لنفسها النجاح، لكن بطريقة خارجة عن اللياقة”.
لم يقتصر الأمر عند هذا الحد لكنه بدأت مرحلة جديدة من الخلافات بينهما على مواقع التواصل الاجتماعي، دفعت الإعلامي “صالح الجسمي” يكلف محاميته برفع قضية على الفنانة المغربية، مما دفعها هي أيضا لرفع قضية سب وقذف، واستمرت القضايا تنظر في المحاكم حتى برأه القضاء من تهمة السب والقذف، وحكم عليها بالحبس لمدة ثلاثة أشهر والترحيل من الإمارات لما ارتكب في حقها من هتك عرض برضاها.

 

 


شاهد أيضا