الحرس المدني يعترض 3 قوارب تقل أكثر من 30 مهاجراً قبالة سبتة

بريس تطوان

تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني، التابعة للخدمة البحرية، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم من اعتراض ثلاثة قوارب كانت تقل مهاجرين في محاولة للانطلاق من سبتة باتجاه شبه الجزيرة الإيبيرية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى اعتراض أكثر من 30 مهاجرا، دون توقيف أي شخص يُشتبه في كونه ربانا للقوارب، بعدما تولى مهاجرون مغاربة قيادة الرحلات البحرية بأنفسهم.

وجرى نقل الموقوفين إلى مقر القيادة العليا للشرطة في سبتة، في وقت تشير فيه المعطيات إلى تسجيل ارتفاع قياسي في تدخلات الخدمة البحرية لاعتراض قوارب نقل المهاجرين.

وجرت التدخلات بشكل متتابع خلال ليلة وصفت بالصعبة بسبب الضباب الكثيف، حيث واصلت عناصر الخدمة البحرية تحركاتها لإحباط محاولات يُشتبه في ارتباطها بتسهيل الهجرة غير النظامية.

واعترض أحد القوارب على بعد نحو 7 أميال بحرية من رأس ألمينة، حوالي السادسة صباحا، بينما تمت عمليات أخرى في منطقتي السَرْشال ومحطة تحلية المياه، حيث تم إحباط إحدى المحاولات قبل مغادرة القارب فعليا.

وتأتي هذه العمليات في سياق تكثيف الحرس المدني لتدخلاته ضد عمليات نقل المهاجرين بحرا، بعد مرور شهرين على موجة الدخول الجماعي إلى سبتة.

وتشير التحقيقات إلى أن الأشخاص الذين يتولون تنظيم الرحلات، بما في ذلك تحميل المهاجرين وتنسيق عملية الإبحار، يعمدون في بعض الحالات إلى القفز من القارب قبل إتمام الرحلة، وترك مهمة قيادته للمهاجرين أنفسهم، في محاولة لتفادي المسؤولية الجنائية.

كما تشير المعطيات إلى وجود حالات يتم فيها التبليغ عن سرقة القوارب، رغم عدم وجود مؤشرات واضحة على تعرضها للكسر أو العنف.

وتستمر الضغوط الأمنية في خليجي سبتة، مع تسجيل محاولات نقل للمهاجرين خلال الليل والنهار، مقابل مبالغ مالية، فيما يُشتبه في أن بعض المهاجرين يقيمون مؤقتاً داخل ما يعرف بـ«شقق المهاجرين» في انتظار موعد الرحلة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.