بريس تطوان
عثرت صباح اليوم الثلاثاء 9 شتنبر 2025، عناصر الحرس المدني الإسباني على جثة مهاجر مغربي بالغ في شاطئ خوان الثالث والعشرين بمدينة سبتة، في حادث جديد يسلط الضوء على تصاعد وتيرة محاولات العبور سباحة من السواحل المغربية نحو المدينة المحتلة.
ووفق المعطيات الرسمية، يرتفع بذلك عدد الجثث التي تمكنت عناصر البنيميريتا من انتشالها منذ بداية سنة 2025 إلى 27 جثة مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر.
وحسب صحيفة “ألفارو” المحلية وقع الحادث حوالي الساعة العاشرة صباحا، بعدما لاحظت الدوريات وجود رجل يرتدي بذلة غطس (نيوبرين) وزعانف، جثة هامدة إلى جانب مهاجر آخر حاول السباحة من المغرب، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن الوفاة حدثت حديثا، فيما فتحت السلطات تحقيقا لتحديد ملابساتها وهوية الضحية.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام قليلة من “الجمعة المأساوية”، التي عرفت انتشال جثتين في يوم واحد؛ الأولى لطفل في الساعات الأولى من الصباح، والثانية لقاصر آخر في منطقة “الريسينتو”، ما زاد من المخاوف بشأن تزايد ضحايا الهجرة السرية عبر البحر.
