الجمعية الجهوية لكتبيي جهة الشمال تُوجه رسائل عاجلة للمسؤولين - بريس تطوان - أخبار تطوان

الجمعية الجهوية لكتبيي جهة الشمال تُوجه رسائل عاجلة للمسؤولين

أفاد مُمثلو الجمعية الجهوية لكتبيي جهة طنجة تطوان الحسيمة، أن سوق بيع الكتاب هو سوق يخضع إلى قوانين وضوابط من طرف وزارة التربية الوطنية، وليس سوقا حرّا وعشوائيا.

وقال مُمثلو الجمعية، في حديثهم لبريس تطوان، إن جمعيتهم توصلت بالمذكرة الوزارية التي وجهها مدير المناهج للمدير المكلف بمجال الدعم الإجتماعي، والتي تنص على المقررات التي تم تحيينها والمُتمثلة في المستويين الخامس والسادس ابتدائي، وقامت بتنفيذها في إطار الصفقة العمومية لمليون محفظة قبل أن تتفاجأ  بسيل من الكتب المُغييرة لمستويات دراسية أخرى، غير مُعلن عنها في المذكرة.

وأضاف مُمثلو الجمعية، أنه بالنسبة للتعليم الخصوصي، فقد تجاوزت عناوين الكتب المستوردة 400 عنوان، مُتسائلين عن مدى تماشي هذه الكتب مع البرنامج الحكومي والتربوي لبلادنا، “أم أن الأمر يخضع لمعايير أخرى خارج الإطار”.

وأعرب المُتحدثون لبريس تطوان، في هذا الصدد عن حسرتهم إزاء المؤطرين والكفاءات الوطنية، والتي أصبحت مُجبرة على استيراد الكتاب، “وكأن الأطر الوطنية ليست لها كفاءة، علما بأن بعض الكتب المستوردة ما هي إلا نفايات للمقررات التي يتم الاعتماد عليها في بعض الدول” يقول الكاتب العام للجمعية ذاتها.

“الكتب المدرسية، المستوردة منها والعمومية، أصبحت تُشكل عبئا علينا بسبب التغييرات المستمرة، إذ بتنا نُعاني، منذ سنة 2010، من كثرة التحيينات والتصحيحات كل سنة دون إخبار الكتبي والأطر التعليمية”. يؤكد المُتحدث.

وشدد المُتحدثون على أنه في الوقت الذي تسلم فيه التعليم العمومي طبعة 2019، في إطار صفقة مليون محفظة، فإن التعليم الخصوصي لا يزال يُطالب التلاميذ باقتناء طبعة 2020، مُتسائلين “كيف يمكن أن تتم العملية التعليمية والتعلّمية”.

في نفس السياق، طالب مُمثلو الجمعية الجهوية لكتبيي جهة الشمال، بضرورة حصر الكتب، بسبب “طوفان” العناونين التي يتخبط بداخلها التلميذ والكتبي على حد سواء، مُشددين على أن التلميذ يصول ويجول بحثا عن عنوان مُعين، علما أن هذه الكتب المستوردة لا تخضع للمعايير التي تتخذها وزارة التربية الوطنية.

وعن الإكراهات، أكد المُتحدثون على أن القطاع يعيش مشاكل كثيرة لا تُعد ولا تُحصى، موجهين الدعوة للوزير الوصي باتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الشأن.

وحمّل المُتحدثون لبريس تطوان المسؤولية الكاملة للساهرين على هذا البرنامج التربوي وعلى رأسهم مديرية المناهج، على خلفية الخسائر “الفادحة” و”الجسيمة” التي تكبدتها المكتبات بسبب تحيين عدد من المقررات، مُعتبرين أن هذه التغييرات تُعد “فضيحة” أخلاقية وتربوية بامتياز نظرا لما خلفته من تناقض صارخ بين التعليمين العمومي والخصوصي.

مريم كرودي/بريس تطوان

 

 


شاهد أيضا