بريس تطوان
كشفت الأرقام الواردة في مشروع ميزانيات الجماعات الترابية بعمالة المضيق الفنيدق عن مبالغ باقي استخلاصها ضخمة لفائدة صناديق الجماعات تعذر تحصيلها لمجموعة من الأسباب.
وعللت الجماعات الترابية التابعة للمضيق الفنيدق أسباب تراكم المبالغ الباقي استخلاصها بسبب دخول مجموعة من الملزمين الضريبيين إلى مرحلة الإفلاس والتصفية القضائية، وضعف التنسيق مع باقي المتدخلين في المالية المحلية قصد تحصيل هذه المبالغ.
بالمقابل، كشف مصدر مطلع أن المجالس المسيرة للجماعات الترابية بساحل المضيق الفنيدق “تفتقد لتصور واضح” كفيل بتحصيل المبالغ الباقي استخلاصها والتي تؤدي إلى خلل في التوازن المالي للجماعات، مشيرا في ذات السياق أن علامات استفهام كثيرة تطرح حول جدية بعض هذه الجماعات في تحصيل المال العام. وكانت لجان تفتيش مركزية تابعة لوزارة الداخلية قد أشارت في تقارير سابقة إلى “عدم جدية” بعض الجماعات الترابية بالمنطقة في تحصيل المداخيل وأقرت جملة من الملاحظات التي حتمت على الجماعات بذل مجهود إضافي لتحصيل هذه المبالغ.
وكان ياسين جاري عامل عمالة المضيق الفنيدق قد رفض التأشير على مشروع ميزانيات السنة المالية المقبلة 2024 في المرحلة الأولى بسبب غياب تصور واضح لتحصيل المداخيل ومعالجة الباقي استخلاصه وترشيد النفقات فضلا عن وضح خطة واضحة لأداء مصاريف استهلاك خدمات التدبير المفوض لخدمات الماء والكهرباء والتطهير والنظافة ونفقات مجموعة الجماعات المكلفة بتدبير المطرح العمومي للنفايات.
