بريس تطوان
أثار تنظيم عمالة المضيق الفنيدق والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشراكة مع مؤسسات عمومية وخاصة دوري مواهب الأحياء لكرة القدم بالمضيق جدلا كبيرا داخل المدينة.
وقال مجموعة من الفاعلين المحليين الذين استقت جريدة بريس تطوان أراهم أن المسؤولين عن الشأن العمومي بمدينة المضيق عوض المساهمة في إيجاد الحلول الكفيلة باستئناف الدراسة بالنسبة للتلاميذ وتوفير فرص الشغل للشباب وتسخير الإمكانيات لتحريك عجلة الاقتصاد المحلي يقدمون بين الفينة والأخرى على تنظيم تظاهرات رياضية “لا تسمن ولا تغني من جوع”، وتساهم في “إلهاء الأطفال عن الدراسة”، موضحين في ذات السياق أنه رغم أهمية الممارسة الرياضية إلا أن الأولوية والاهتمام حاليا يقتضي استئناف الدراسة للأطفال وإيجاد فرص الشغل للشباب.
وفي ذات السياق أكد نشطاء في القطاع الرياضي للجريدة أن المشرفين على تنظيم هذا الدوري “لا يهمهم بتاتا تشجيع الممارسة الرياضية”، بدليل إدماجهم لمجموعة من الفئات العمرية وبسنوات متباينة في فريق واحد، فضلا عن “غياب التأمين” لفائدة الأطفال المشاركين في هذا الدوري، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول سلامة الأطفال في حالة تعرضهم لإصابات خلال المباريات.
وقال النشطاء أن الجهات المشرفة على تنظيم الدوري “تلزم” الأطفال على توقيع أولياء أمورهم لالتزام بالمشاركة “ينفي مسؤوليتهم” عن أية إصابة قد تحدث للمشاركين.
كما انتقدوا برمجة مقابلات بهذا الدوري بالملعب البلدي للمضيق وبالقاعة المغطاة تزامنا مع برمجة مقابلات رسمية للفرق المحلية المشاركة سواء بالبطولة الجهوية لكرة القدم أو البطولة الوطنية لكرة السلة وهو ما يؤكد “العشوائية” التي يعرفها تنظيم هذا الدوري.
يذكر أن عمالة المضيق الفنيدق والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي أعلنت عن تنظيم ما سمته دوري الأحياء لكرة القدم تحت شعار مواهب اليوم أبطال الغد، بالنسبة للأطفال أقل من 17 سنة ذكورا وإناث
