التوقيت الصيفي يعود والمغاربة يطالبون بالتحكيم الملكي

بريس تطوان

في خطوة متكررة أثارت مجدداً غضب شريحة واسعة من المواطنين، أعلنت الحكومة المغربية عن العودة إلى العمل بالتوقيت الصيفي، وذلك بإضافة ساعة إلى التوقيت القانوني عند حلول الساعة الثانية من صباح يوم الأحد 6 أبريل.

قرار الحكومة، الذي بات يُوصف من طرف كثيرين بـ”التمادي في التوقيت غير القانوني”، جدد النقاش حول أضرار هذا النظام الزمني، التي تتراوح بين الصحية والنفسية، خاصة على الأطفال والموظفين والتلاميذ الذين يضطرون للاستيقاظ في ساعات الفجر الأولى.

وأمام استمرار اعتماد هذا التوقيت رغم المعارضة المجتمعية المتزايدة، علت أصوات تدعو إلى تدخل ملكي حاسم لإنهاء العمل بنظام (غرينيتش + ساعة)، الذي تعتبره شريحة واسعة مفروضا بالقوة دون مراعاة التبعات الاجتماعية والنفسية.

في المقابل، اختارت حكومة عزيز أخنوش الصمت كوسيلة للرد، حيث امتنع الناطق الرسمي باسمها عن الإجابة عن أسئلة الصحافيين بشأن هذا الموضوع خلال الندوة الصحفية الأخيرة، ما اعتبره البعض تجاهلاً واضحاً لمطلب شعبي لطالما عبّر المغاربة عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي والعرائض الإلكترونية.

ورغم الدراسات المتكررة التي وعدت بها الحكومات السابقة لتبرير هذا النظام الزمني، ما زال الشارع المغربي ينتظر تقييماً واقعياً وشفافاً لتأثير التوقيت الصيفي، في ظل استمرار الخلاف حول مدى نجاعته وجدواه.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.