في أجواء اتسمت بالتواصل المباشر والقرب من المواطنين، انطلقت بمدينة تطوان الجولات الميدانية لحملة لائحة حزب التقدم والاشتراكية برسم الاستحقاقات التشريعية، حيث اختار أعضاء اللائحة النزول إلى الميدان والاقتراب من الساكنة والاستماع إلى انشغالاتها وتطلعاتها.
وقاد زهير الركاني، وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة تطوان، هذه الجولات التي شملت عدداً من أحياء المدينة، في خطوة تعكس، وفق القائمين على الحملة، الرهان على التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف بالتصور والبرنامج الانتخابي للحزب.
وكان لافتاً حضور الركاني في عدد من المناطق والأحياء، من بينها حي جبل درسة، حيث التقى بعدد من المواطنين وتبادل معهم الحديث حول مختلف القضايا التي تشغل بال الساكنة، قبل أن يحط الرحال في حي الباريو، مسقط رأسه.
وفي حي الباريو، حظي الركاني باستقبال حار من طرف الجيران والأصدقاء وعموم الساكنة، في مشهد عكس حجم الروابط التي تجمعه بالحي وأبنائه، حيث عبّر عدد من الحاضرين عن ترحيبهم بعودته إلى المنطقة التي نشأ وترعرع فيها.
وشكلت الجولة مناسبة للركاني وفريقه للتواصل مع المواطنين وجهاً لوجه، والاستماع إلى مقترحاتهم وانتظاراتهم، في وقت تتجه فيه مختلف اللوائح المتنافسة بدائرة تطوان إلى تكثيف حضورها الميداني خلال فترة الحملة الانتخابية.
ويُراهن حزب التقدم والاشتراكية من خلال هذه الحملة على خطاب القرب والتواصل المباشر، فيما يبرز زهير الركاني كأحد الوجوه التي تتقدم المشهد الانتخابي للحزب بتطوان، من خلال حضوره في مختلف المحطات واللقاءات الميدانية.
وتتواصل الجولات الانتخابية للائحة التقدم والاشتراكية بمختلف أحياء ومناطق دائرة تطوان، وسط أجواء انتخابية تعرف تصاعداً في وتيرة التواصل بين المرشحين والناخبين.

