التساقطات المطرية تتسبب في انجراف قبور بمقبرة المضيق

بريس تطوان

تسببت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مدينة المضيق في أضرار وصفت بالخطيرة داخل المقبرة المحلية، بعدما أدت السيول إلى انجراف التربة وتضرر عدد من القبور، في مشهد أثار موجة من الحزن والاستياء وسط الساكنة.

ووفق معطيات متطابقة، فقد أظهرت الصور المتداولة على نطاق واسع تآكل أجزاء من أرضية المقبرة وانكشاف بعض القبور بفعل قوة جريان المياه، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية هشاشة البنية الوقائية للمقبرة في مواجهة التقلبات المناخية.

وفي تصريحات متفرقة، أرجع عدد من المواطنين تفاقم هذه الأضرار إلى إزالة أشجار كانت تشكل درعا طبيعيا يساهم في تثبيت التربة والتقليل من حدة السيول، معتبرين أن غياب الغطاء النباتي ساهم بشكل مباشر في تسريع عملية الانجراف.

وأمام خطورة الوضع، تعالت الأصوات المطالِبة بتدخل عاجل من طرف الجهات المختصة لإعادة تأهيل المقبرة، عبر اعتماد حلول تقنية وقائية، من ضمنها تدعيم الجوانب المعرضة للانجراف، وإعادة التشجير، بما يضمن حماية المكان وصون حرمة الموتى، واحترام مشاعر ذويهم.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.