البطولة الاحترافية - بريس تطوان - أخبار تطوان

البطولة الاحترافية

ليس من قبيل المبالغة القول بأن البطولة الوطنية التي أريد لها أن تكون إحترافية لا تمت بصلة إلى الاحتراف بشيئ لا شكلا ولا مضمونا لأننا عندما نتحدث عن الإحتراف نتحدث عن فكر الإحتراف وعقلية الإحتراف و ثقافة الاحتراف.
هذه الأشياء التي تفتقدها بطولتننا جملة وتفصيلا فمن حيث الشكل لا بد من توفر مجموعة من العوامل للحديث عن الإحتراف أولا عن ملاعب في مستوى الطموح والتطلعات عن مكاتب مديرية مؤهلة للفعل الرياضي الكروي وعن نقل إعلامي يواكب هذه الطفرة ناهيك عن تحكيم نزيه تشرف عليه إدارة مستقلة .
أما من حيث المضمون فالحديث يطول، يمكن أن نوجز هذا في عقود إحترافية تضمن حق اللاعب والأندية على قدم المساواة دون تغليب مصلحة طرف عن آخر ، مدربون مكونون من الناحية التربوية أولا ثم التقنية ثانيا ولاعبين بعقلية وذهن متفتح واع بما يدور حوله من معطيات، وتغيرات وبدوره كلاعب و قدوة للاعبين الآخرين وللأجيال الكروية من بعده، ناهيك أنه واجهة مجتمعية لا بد لها من الحد الأدنى من  الأخلاق والإلتزام والإنضباط الذي هو سر التفوق والتميز في جميع المجالات .
من كل ماسبق نخلص إلى ما ذهبنا إليه في مقدمة هذا المقال المقتضب أنه لا يمكننا الحديث عن احتراف ومازال في البطولة الإحترافية ناد يسير بلجنة موقتة ولا يمكن الحديث عن احتراف والجماهير تمنع من ولوج الملاعب ولا يمكن أن يكون الجانب الأمني مبررا للمنع لأن السلطات الأمنية مهمتها الأمن وتملك من الإمكانيات ما يمكن أن تحول به دون الوقوع في الفوضى .
ولا يمكن الحديث عن الإحتراف والنقل التلفزي في أسوء حالاته وغرفة الفار تعتمد على كاميرا واحدة تجعل من الزوم(zoom) وسيلتها الوحيدة للتحقق من صواب قرارات الحكام .
ناهيك عن تحكيم يفتقد للتكوين والكفاءة مع بعض الإستثناءات ومدربون يتقنون السب بأفحش الكلمات والتي زادها النقل التلقزي الرديئ فضاعة.
زد عليه اللاعب الذي ما إن يضمن التوقيع على العقد حتى يتحول من لاعب إلى ممثل يتعمد تضييع الوقت والتحايل على الحكام وتعمد السقوط وتعمد الإصابة من أجل الخروج

هذا بعض من كثير مما تعانيه البطولة الإحترافية والتي يجب تجاوزها قبل موعد المونديال وإلا أصبحنا سخرية أمام العالم.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.