بريس تطوان
أكدت البرتغال أن موجة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة خلال شهر غشت الماضي لم ترقَ، وفق تقييمها، إلى مستوى «تهديد فوري» لفضاء شنغن، معتبرة أن الأحداث لم تشكل خطرا مباشرا على حرية التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
وقال وزير الخارجية البرتغالي باولو رانغل إن بلاده لم تعتبر ما جرى في سبتة تهديدا فوريا لنظام شنغن، موضحاً أن لشبونة تابعت التطورات عن كثب، بالنظر إلى موقعها الجغرافي وقربها من المنطقة.
وأشار المسؤول البرتغالي إلى أن بلاده كانت تتابع الوضع «ساعة بساعة»، من خلال تبادل المعلومات بشأن تطورات الأزمة، مشيداً في الوقت ذاته بما وصفها بـ«الجهود المهمة جدا» التي بذلها المغرب من أجل احتواء تدفق المهاجرين.
ويأتي الموقف البرتغالي في خضم نقاش أوروبي واسع أعقب أحداث سبتة، بعدما أعادت موجة الدخول الجماعي إلى الواجهة قضايا أمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، والتعامل مع الهجرة غير النظامية، ومدى تأثير الأزمات الحدودية على فضاء شنغن.
وفي هذا السياق، تطرق رانغل إلى قرار إيطاليا تشديد المراقبة على المسافرين القادمين من إسبانيا، معتبراً أن التوتر بين البلدين لن يستمر طويلاً، ومؤكداً دعم البرتغال لعقد اجتماع لوزراء الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي من أجل بحث تداعيات الملف والتنسيق بشأن قضايا الهجرة وأمن الحدود.
