الباكالوريا - بريس تطوان - أخبار تطوان

الباكالوريا

ـ قصص قصيرة جدا ـ

تدوينة مغرضة

أطل من نافذته الافتراضية ينتقد امتحان الباكالوريا، يصفه بالمعقد وبالتعجيزي، ويبشر مريدي ساعاته الخصوصية بالحصول على نقط ممتازة. بعد مرور دقائق ينتشي بالتعليقات المؤيدة للتدوينة، بعد ذلك تتقاطر عليه رسائل خاصة لحجز كرسي في مجموعة الدعم للعام المقبل فالمقاعد طبعا محدودة.

مفارقة

تحرص على أداء الفرائض والنوافل، تلبس النقاب اقتداء بأمهات المؤمنين وألبست ابنتها الحجاب منذ أن كانت في سن السابعة. تغيبت عن حضور حصة لحفظ القران الكريم في جمعية الحي. اتصلت بها صديقتها لتسألها عن سبب الغياب فأخبرتها أن ابنتها تجتاز امتحان الباكالوريا وأنها تساعدها عبر الهاتف المحمول بإرسال أجوبة الامتحان التي تتلقاها من مركز الدعم.

أسلوب الإضراب

صمت ثقيل داخل قاعة الامتحان، هناك من يستعمل هاتفه للبحث، وهناك من يبحث في أوراق صغيرة طبعت خصيصا للغش يوم الامتحان. تحدث جلبة داخل القاعة، يسأل المكلف بالحراسة عن السبب يخبره التلاميذ أن الامتحان صعب وأسلوب الإضراب الذي طلب منهم استخراجه من النص لم يتمكنوا من فهمه.يقرأ الورقة بسرعة ويذكر لهم أسلوب الإضراب ويضرب بذلك تكافؤ الفرص.

صرامة مطلوبة

دخل المدير إلى قاعة الامتحان يبحث عن الهواتف النقالة، بعد تمرير جهاز كاشف المعادن على كل المترشحين، سجل محضر غش بكل من وجد عنده الهاتف، كان عدد الغشاشين كبيرا مما أثار استياء بقية المترشحين الذين اتهموه بالحكرة والظلم. في حصة المساء ترك الجميع هواتفهم في الإدارة قبل دخول القاعة.

الصدمة

تقرأ أسئلة الامتحان بتركيز، تحاول أن تسترجع ما سهرت لمذاكرته طول السنة الدراسية، تكتب القواعد في ورقة التسويد وتبدأ في الإجابة. جالت بنظرها داخل القاعة لتصدم بمترشحين يكتبون مباشرة أجوبة جاهزة من هواتفهم النقالة تذكرت ما قالته أستاذتها في اخر حصة: لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه.

 


شاهد أيضا