الانسحاب في الصمت».. هل انتهى مشوار مريم الحسيوتي مع «الأحرار»؟

بريس تطوان

أثارت المستشارة الجماعية مريم الحسيوتي، بمدينة تطوان، تفاعلا واسعا عقب نشرها تدوينة مقتضبة حملت عبارة لافتة: «20 سنة من النضال، الانسحاب في الصمت»، في رسالة اعتبرها متابعون للشأن السياسي المحلي تلميحا إلى قرار بالابتعاد عن المشهد الحزبي.

وتأتي هذه التدوينة في ظرفية سياسية لافتة، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، لتفتح الباب أمام عدة قراءات بشأن مستقبل الحسيوتي السياسي، خصوصا في ظل مسار امتد لسنوات داخل حزب التجمع الوطني للأحرار.

وسبق لمريم الحسيوتي أن ظهرت ضمن الوجوه السياسية والمنتخبة التي خاضت الانتخابات المحلية باسم حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة تطوان. ففي انتخابات 2021، كانت ضمن لائحة الحزب التي قادها رشيد الطالبي العلمي، بحسب معطيات نشرتها صحيفة «اليوم 24» آنذاك.

وتكتسي عبارة «20 سنة من النضال» أهمية خاصة، باعتبارها توحي بمسار سياسي طويل، بينما تبدو عبارة «الانسحاب في الصمت» الأكثر إثارة للتساؤلات، دون أن تتضمن، في حد ذاتها، إعلاناً صريحاً عن الاستقالة من حزب التجمع الوطني للأحرار أو تحديد الوجهة السياسية المقبلة.

وبذلك، تظل الخطوة المقبلة لمريم الحسيوتي محط ترقب داخل الأوساط السياسية بتطوان، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وما قد تحمله المرحلة المقبلة من تحولات في الخريطة السياسية المحلية.

ويبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر بانسحاب نهائي من العمل الحزبي، أم بإعادة ترتيب للمسار السياسي بعيداً عن التجمع الوطني للأحرار؟

وفي انتظار توضيح رسمي من المعنية بالأمر، تترك تدوينتها الباب مفتوحا أمام التأويلات، فيما يترقب المتابعون ما إذا كان «الانسحاب في الصمت» مجرد رسالة عابرة، أم بداية لمرحلة سياسية جديدة في مسار مريم الحسيوتي.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.