الإحتفاء بحفظة الأربعين النووية والنسب الشريف في حفل بهيج بجماعة أمسا

شهد مسجد وطاء إمسا بجماعة زاوية سيدي قاسم، قيادة بني سعيد، يوم الأربعاء 23 يوليوز 2025 بعد صلاة الظهر، حفلاً بهيجاً لتوزيع الجوائز على المشاركين في مسابقة حفظ الأربعين النووية والنسب الشريف للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك لفائدة الأئمة وتلاميذ وتلميذات الكتاتيب القرآنية التابعة للجماعة.

الحفل نظمه السادة المرشدون: مصطفى الرباطي، محمد أغطاس، مصطفى المجعوف، ويونس الشعيري، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتطوان.

وقد بلغ عدد المشاركين في المسابقة 131 مشاركاً ومشاركة، موزعين على قسمين: 58 من الأئمة والخطباء والمؤذنين، و73 من تلاميذ وتلميذات الكتاتيب القرآنية. وقد تم تتويج الفائزين بجوائز قيمة شملت مجموعة من الكتب وقطع الثوب ومبالغ مالية، إضافة إلى شهادات تقديرية لجميع المشاركين. كما تم تكريم إمام أحيل على العجز تقديراً لمجهوداته الجبارة في التعليم والإمامة والارشاد، بمنحه مبلغاً مالياً وشهادة تقديرية.

وحضر الحفل كل من رئيس المجلس العلمي المحلي بتطوان، الدكتور محمد الشنتوف، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، الدكتور محمد نور الدين الحراق، بالإضافة إلى ممثلي السلطة المحلية، أعضاء المجلس العلمي المحلي، الأئمة المرشدين، الطلبة المرشدين المتدربين، المحسنين، وأئمة وتلاميذ الجماعة.

افتتح الحفل السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بكلمة رحب فيها بالحاضرين، شكر فيها المرشدين المنظمين، وحث التلاميذ والتلميذات على العناية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة، مذكراً بما تزخر به منطقة إمسا من علماء وطلبة علم.

تلى ذلك كلمة المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية الذي أبرز أهمية الأربعين النووية وكتب الله لها القبول، وحث الأئمة والتلاميذ على الالتزام بالحديث النبوي والسيرة النبوية.

كما ألقى الدكتور محمد مشكوري، عضو المجلس العلمي، درساً وعظياً حول دور التزكية في حياة الطفل المسلم، مستشهداً بأمثلة من أطفال الصحابة، مشدداً على أن التعليم والتعلم يشكلان أحد أبواب تزكية النفس لدى الطفل المسلم.

وقد شارك الفائزون بالرتبة الأولى في المسابقة الأمام أحمد هربال والتلميذة نتاولت، حيث أعربا عن ارتساماتهم وتجاربهم خلال المسابقة، مشجعين زملاءهم على مواصلة الاجتهاد. واختتمت المداخلات بوصلة إنشادية أدتها مجموعة المرشد عبد الواحد أمورغة، وسط تفاعل واستحسان كبير من جميع الحاضرين.

واختتم الحفل بالدعاء لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وللمحسنين، ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.