ما بياشي مرطوم، بيا تخسير طبيعتوم: لا يهمني ،مرضهم ولكن يحرجني تغير طبعهم يقال هذا المثل على لسان المرأة ذات الأولاد. للاستدلال على أن الأطفال عندما يصيبهم المرض، فإنه يكون من الصعب على أمهم أن تتقبل ما يصيبهم من التغيير في الطبع والعادات أكثر من كونها تتألم لمرضهم الذي لا يلبث أن تمر وينتهي أمره بتناولهم للدواء المناسب.
ما تشوفو غيرُ العين د تصَلِّي على النبي: عبارة تقال عندما يراد التعبير عن كون الشخص يبدو في حالة جيدة، حيث يدل مظهره على الجمال والفخامة والأبهة، مما يفرض على من يبصره أن يصلي على النبي لعظمة ما يراه أمامه.
ما عليه ما بيه: يقال إن الشخص ما عليه ما بيه، بمعنى أنه يكون في حالة لا ينتظر معها حدوث أمر ما، فإذا به يتفاجأ بحدوث ما لم يتوقع، سواء كان حسنا أو سيئا.
ما كتكبر غير الزبالا: لا تكبر إلا الزبالة أي إن الزبالة بفضل تراكمها فوق بعضها، فإن حجمها يكبر بسرعة وبسهولة. والمثل يقال في حالة تكبر الشخص وتعجرفه ومعاملة غيره على أنهم أحقر منه وأذل، فيوجه إليه هذا المثل، تذكيرا له بأن أحقر الأشياء هو الذي يكبر ويتعجرف. أما من يتواضع الله، فإنه يرفعه ويعلي من قدره.
العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية (الجزء الرابع)
للمؤلف: محمد داود
تحقيق: حسناء محمد داود
منشورات باب الحكمة
(بريس تطوان)
يتبع…
