الأمثال العامية بتطوان… (601)

دقال الفقي: دسقصيني على العِلْم، ما فوق الله عالم. دسقْصيني على الظلم، ما فوق المخزن ظالم. دُسَقصيني على الدنيا، ما خرج مناه حَدَ سالم: معناه: أن رجلا قد ذهب إلى أحد الفقهاء يسأله عن هذه الأشياء الثلاث، وعن كيفية التصرف في مواجهة مصائب الدنيا وظروفها فقال له الفقيه إذا سألتني عن العلم، فما من عالم إلا الله سبحانه وليس فوق علمه عليم. وإذا سألتني عن الظلم، فلا شيء أصعب من ظلم ذوي السلطة والجاه. وإذا سألتني عن الدنيا، فلا أحد قد خرج منها سالما، إذ الكل معرض المصائبها وقساوتها. ويستشهد بهذا الكلام، تخفيفا على الإنسان الذي يشعر بأنه قد اشتدت عليه المصائب من طرف السلطة أو الناس أو من المواقف الصعبة التي أسقطته في دوامة لم يعد يعرف معها الصحيح من الغلط، ولا الصواب من الخطأ.

دشهی دشوفو: تشتهي أن تنظر إليه. يقال عن الشخص أو المنظر أو الشيء الحسن البهيج المنظر والمخبر.

ديجبَ الحَسْنا، يدْبَح الخَتْنا، ودِيحِباه بكمالاه، يدبحاه هي واولاداه: مما يلاحظ في الحياة الأسرية بين بعض الناس أو بعض الطبقات، أن أخت الزوج كثيرا ما تكون كارهة لزوجة اخيها، فتدبر لها من المكائد والمقالب ما ينغص عليها حياتها ويجعلها تضيق بها ذرعا، ولذلك قالوا في المثل: من أراد الفوز بالحسنات فليذبح (الختنة) أي أخت الزوج، ومن يرد الحسنات الكاملة، فليذبحها هي وأولادها وهذا مما يقال للدلالة على حيث أخت الزوج ودسائسها من أجل تكدير حياة زوجة أخيها فيقال هذا المثل على سبيل الدعاء عليها وأنها تستحق الذبح لسوء ما تقوم به ضد تلك الزوجة.

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية (الجزء الرابع)

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.