قد مايلو: قدر ميله وظله. يكنى بذلك عن طول القامة وامتدادها، وعن كبر الشيء وغلظه، ففلان (عندو واحد العايل قد مايلو) أي عنده طفل طويل أو كبير، و(عندو واحد البقرا قد مايلاه) أي عنده بقرة كبيرة.
قد القاضي قد الزامر؟: أي هل قدر القاضي هو قدر الزمار؟ يقال على سبيل الاستفسار الإنكاري والاستغراب، عندما تراد التسوية أو تقع المقارنة بين شيئين متباينين، أحدهما رفيع والآخر وضيع. والقاضي هو الحاكم الشرعي، والزمار هو الذي ينفخ في المزمار بالأجرة في الأعراس وغيرها من الحفلات.
وبعضهم يقول: واش قد القاضي قد الزامر؟ .
قدم للمليح ما يستهل: قدم للمليح ما يستحق. أي قدم للشخص الحسن المحبوب كل ما يستحقه من الإجلال والاحترام، والمأكل والمشارب، وجميع ما يتمتع به حسا ومعنى، ماديا وأدبيا. يقال للحض على عدم البخل بأي موجود، على من هو محترم ومحبوب.
قدو قد الفولا، وهديرو هدير الغولا: حجمه حجم الفولة، وهوله هول الغولة، يقال في الشيء يكون صغير الجسم، ضئيل الحجم، ولكن له تأثير مهم ومفعول كبير .
قديرة عشرا ما تطيب، ويدا طابت، ما يجي فيها رباح: قديرة عشرة لا تطبخ، وإذا طبخت لا يأتي فيها خير. أي إن القدر التي يطبخ فيها الطعام، إذا اشترك في ملكها والطبخ فيها عشرة أفراد في آن واحد، لا تنتظر منها فائدة ولا يتم نضجها. كناية عن أن الشيء إذا كانت فيه حقوق كثيرة، تختلف فيه آراء أصحابه، فلا يتم أمره.
يقال للحض على الاستقلال بالأمور، والتنفير من الاشتراك في الأشياء المعرضة للخلاف والشقاق بسبب توارد الأيدي عليها.
وفي تطوان يقولون: طابت اللحم، أي نضجت، واللحم طايبة، أي ناضجة.
العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية (الجزء الرابع)
للمؤلف: محمد داود
تحقيق: حسناء محمد داود
منشورات باب الحكمة
(بريس تطوان)
يتبع…
