الأمثال العامية بتطوان… (474) - بريس تطوان - أخبار تطوان

الأمثال العامية بتطوان… (474)

 قال لو: ش حلى من العسل؟ قال لو: الخل إذا كان باطال: أي قال له: أي شيء أحلى من العسل؟ فقال له: الخل، إذا كان مجانا بدون ثمن.

يقال على سبيل التنكيت، على الذين يبخلون بالمال ويحرصون على كنزه، ويسرون بكل ما يقتنى ويستغل بدون مقابل، ولو كان رديئا أو غير لذيذ.

 قال لو: ش حضيت؟ قال لو: بنادم، قال لو: شي ما حضيت: قال له مماذا احترست؟ فقال له: من ابن آدم، فقال له: لم تحترس من شيء.

يكنى بذلك عن أن الإنسان كثير الاحتيال والخداع، لا يعدم من الوسائل ما يتوصل به لأغراضه، ومن الطرق ما يتغلب به على احتياط المحتاطين.

يقال على سبيل التنبيه، للحض على شدة الاحتياط من تلاعب أصحاب الحيل والخداعين .

 قال لو : ش خصك آ العريان؟ قال لو : الخواتم آ مولاي: قال له: ماذا ينقصك أيها العريان؟ فقال له: الحوائم يا مولاي، العريان هو العاري الجسم، أي الذي ليس على جسده ما يستره، والخوائم، جمع خاتم، أي ما يجعل في الأصابع للزينة .

يقال على سبيل الاستغراب أو الاستنكار أو التنكيت، عندما يطلب الشخص كماليات لا فائدة منها، ويهمل ضروريات لا غنى عنها، إما لحمقه وإما لبلهه أو سوء تدبيره، وهذا من الأمثال الكثيرة الاستعمال.

قال لو: ش خصك العور؟ قال لو: الفنار: قال له ماذا تريد أيها الأعمى؟ فقال له: الفنار (الفانوس). يقال عندما لا يطلب الشخص ما يفيده وينفعه، ويقتصر على طلب ما لا يحتاج إليه ولا يستفيد منه. على أن الأعمى الذي يطلب الفانوس، قد يكون طلبه معقولا مقبولا، لأنه عندما يكون حاملا للفانوس في الليل، يكون آمنا من أن يصطدم به غيره في الظلام.

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية (الجزء الرابع)

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.