الأمثال العامية بتطوان… (337) - بريس تطوان - أخبار تطوان

الأمثال العامية بتطوان… (337)

ما كتجي ف دقا واحدا غير الموت: لا تأتي في دقة واحدة إلا الموت. يقال لطلب الإمهال، أو على سبيل الاستنكار أو الاشمئزاز، عندما يريد بعض الناس أن يستعجلوا الأمور أو يبتوا في المسائل بتا في الحال، بدون أي تأخير.

وبعضهم يقول: ما كتجي ف ساعا واحدا … إلخ.

ما كتجي الهجالا فاش تبكي، حتى كتكون مولات الراجل هبطت عيناه: لا تكاد الأرملة تبكي، حتى تكون المتزوجة قد سكبت عينيها.
الهجالة هي المرأة التي لا زوج لها. ومولات الراجل، هي المتزوجة.

يقال عندما توجد امرأة متزوجة بائسة تحمل من همومها وهموم زوجها وأولادها ما يجعل دموعها تسيل باستمرار، خصوصا إذا كان ذلك الزوج قليل المال أو غير مرضي الحال، وفي نفس الوقت، تكون رفيقتها (الهجالة) قليلة التكاليف، مستريحة البال من ناحية الخيانة الزوجية … إلخ.

ما كذب ف عيطا: أي ما تأخر عن أية دعوة. يكنى بذلك عن أن الشخص لم يكسل ولم يعجز ولم يتأخر، بل نهض حينا وأسرع إلى الأمر إسراعا.

ما كلنا طاجين، ما هرسنا بازین: لا أكلنا طاجينا، ما كسرنا بازينا. والطاجين هو إناء من فخار، يطبخ فيه المأكول من لحم وسمك وغيرهما، والمراد هنا ما يؤكل.

يقال على سبيل التبري والتخلص من المسؤولية، عندما يكون هناك محل للوم أو مؤاخذة، ولفظ (البازين) لا نعرف له استعمالا في غير هذا المثل.

ما كيبقى ف القبر غير مولاه: لا يبقى ويمكث في القبر إلا صاحبه. يقال على سبيل التنبيه، ولكن بخشونة، على أن الإنسان لا ينبغي له أن يبقى في المكان الذي لا يناسب بقاؤه فيه.

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا