الأمثال العامية بتطوان… (284) - بريس تطوان - أخبار تطوان

الأمثال العامية بتطوان… (284)

الله يحيينا ويهنينا: يقال في حالة التفاؤل والفرح والابتهاج، وخصوصا عندما يتحدث عن زواج أو فرح مقبل أو احتفال أو عيد أو موسم أو أي شيء حسن ينتظر وقوعه، أو يتمنى حضوره أو عودته.

وكثيرا ما يقال ذلك عندما يقع الفراغ من إحدى الحفلات الممتعة، التي يتمنى أن تتكرر مثيلاتها في المستقبل.

الله يختم علينا بالإيمان: الله تعالى، فيحمدونـه ويشكرونه على فضله وإحسانه، يقال عنـدما يغرق الناس في نعـم ويفكرون في النعيم الدائم والخلود في الجنان، الذي لا يكون إلا بالموت على الإسلام والإيمان.

ويقال أيضا حينما يقع التفكير في الموت وما بعد الموت، عند وفاة قريب أو حبيب أو شخص له في المجتمع مكانة محترمة أو صيت بعيد.

الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب: المراد بدار العيب الدنيا، والمراد بالعيب هنا، ما يمس العرض والشرف والمروءة، أو يخل بالسمعة والعزة والكرامة. وهو دعاء يدعو به الشخص الذي يريد لنفسه ولأحبابه الفوز بالسلامة، وعدم الوقوع في أي مكروه، ويفضل البعد عن الخصومات والاصطدام والخلاف والشقاق.

ويقال عندما يتحدث عن شخص لا تحمد سيرته، ولا تمدح سمعته، وفي الغالب يقال عندما تكثر العيوب، وتنتشر الكروب، وتتعدد الهفوات، وتوجه الاتهامات، وتكشف العورات…

*-*-*-*-*

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا