الأمثال العامية بتطوان… (283) - بريس تطوان - أخبار تطوان

الأمثال العامية بتطوان… (283)

الله يجعلنا مساعد: جعلنا الله من السعداء، يقال – في الغالب – عندما يحضر بعض الناس في أحد الاجتماعات، أو يقومون بعمل من الأعمال، أو يقولون قولا، فيقترن ذلك بحصول شيء يسر ويفرح، من نجاح أو شفاء أو بلوغ مراد أو وقوع شيء مرغوب فيه … إلخ.

الله يجيب من يحسن بينا، يعطينا بنتو ويخدم علينا: الله يأتينا بشخص يحسن إلينا، يزوجنا ابنته وينفق علينا. يقال على سبيل التعريض، عندما بعض الأغنياء بناتهم، ويقومون بالمصاريف اللازمة للزواج، ويتكفلون بالنفقات اليومية للزوجين.

ويقال – على سبيل الاستنكار – عن الشخص الكسول، عندما يجد من يقوم بشؤونه، ويحسن إليـه إحسانا مضاعفا، ويقتصـر هـو على التمتع بالحقوق والكماليات، دون التعب والقيـام بالواجبات.

وقد يقع شيء من هذا، عندما يكون الزوج شريفا معظما، أو شيخا جليلا محترما، أو عالما كبيرا منقطعا لعلمه، أو شابا جميلا يفتن بحسنه، أو عندما تكون الزوجة قبيحة المنظر، أو مصابة بعاهة، أو وقعت لها آفة … إلخ.

وذلك إذا لم تدع إليه الحاجة والضرورة، مما يترفع عنه أولو الألباب، لما يتبعه من المنة ويترتب عليه من قبح المنقلب وسوء المآب.

الله يحسن العاقبا: يقال – في حالة التأثر – عندما توجد حالة شاذة، أو ينتظر حصول نكبة أو مهيبة، أو يتبدل الحال من يسر إلى عسر، أو من نعمة إلى نقمة، وخصوصا عندما ينزل العقاب من الله أو من الناس.

ويدعى به أيضـا عنـدما يقع بعض الناس في مكروه، أو تتراءى لهـم بـوادر يخشى أن تكون عواقبها غير محمودة.

*-*-*-*-*

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع…


شاهد أيضا