الأمثال العامية بتطوان.. (171) - بريس تطوان - أخبار تطوان

الأمثال العامية بتطوان.. (171)

بريس تطوان

الباراح مراتي واليوم كنعشقاه: بالأمس كانت زوجتي واليوم صرت أعشقها. يقال كجواب عندما يقع الاستغراب الأمر من تحول الأمر من حالة عادية إلى حالة يتعجب منها.

 بارود بلا دخان، بحال غرس العميان: بارود بدون دخان مثل عرس العميان. البارود، مادة تنفجر عندما تمسها النار، والعادة أن يصحب ذلك الانفجار دخان، وكان من عادة العميان، عندما يجتمعون في أعراسهم وحفلاتهم، أنهم يقومون فيما بينهم بألعاب وتسليات، من جملتهـا أنهم يعتبرون عصيهم كالمكاحل، أي الأسلحة التي ينفجر منها البارود، فتكون هناك مكاحل صورية، وبارود وهمي، وطلقات صوتية غير مؤذية، وكان العمي في ذلك يتشبهون بالمبصرين الذين كانوا يقومون في حفلاتهم وأفراحهم بألعاب فروسية ومظاهر بطولية، وذلك قبل أن توجد طبقة ماجنة بدلت مظاهر الرجولة والشهامة بالرقص الخليع والخمور والفجور، فكانت كالقردة، لم تأخذ من الحضارة الغربية إلا أسفل وأخبث ما فيها،

بدلاً من التقدم العلمي الذي هو معجزة هذا العصر.

 باطال كيبطل وكيخلي مولاه عطال: الشغل بدون أجر يبطل ويترك صاحبه عاطلاً. أي إن العمل بدون مقابل لا يتم في الغالب، ولا تكون له نتيجة حسنة. يقال عندما يراد من شخص أن يقوم بعمل أو يدفع شيئاً مجاناً، ومعنى ذلك، أن أي عمل مثمر نافع أو أي شيء له قيمة، لا بد أن يكون في مقابله أجر مادي أو أدبي، حاضر أو منتظر، هذا الغالب. ولعل السبب في فشل كثير من المشاريع، أن أصحابها يعتمدون العواطف والروحيات وحدها، بدلاً من الماديات المبنية على الأسس الصحيحة المضمونة النجاح.

باع وندم: يقال -على سبيل الكناية – عندما يعمل شخص عملاً ثم يندم على عمله. وقد يقال: بع واندم، بصيغة الأمر، فيكون له معنى آخر سيأتي.

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع


شاهد أيضا