الأمثال العامية بتطوان.. (166) - بريس تطوان - أخبار تطوان

الأمثال العامية بتطوان.. (166)

بريس تطوان

اشطح ودور، أمولات المهدور، الفلك يدور، والسوايع بدالا: هذه من الكلمات التي يكنى بها عن أن دوام الحال من المحال، وفي الغالب تقال على التعريض، إما بالولاة المسيطرين المغروورين بنفوذهم وسطوتهم، أو الأغنياء المغترين بمالهم وثرواتهم.

اشكر الخل يدود: أي إذا شكرت الخل فإنه يصير مدودا، أي فيه دود، يقال عندما يقع الثناء على شخص، أو يمدح شيء، فيظهر فيه من النقص أو العيب، أو يقع منه ما ينافي الشكر والثناء.

والخل هو عصير العنب أو غيره من الفواكه، يترك مدة حتى يصير حامضا دون أن يصل إلى درجة الإسكار، وهو كثير الاستعمال في تطوان.

اشكرني نشكرك، نزوجو كاملين: اشكرني وأشكرك، نتزوج كلنا. يقوله الرجل لرفيقه، كما تقوله الفتاة أو المرأة لرفيقتها. أي اثن علي وقل في قولا جميلا، وأنا أقول فيك مثل ذلك، تكن سمعتنا معا حسنة، ونتزوج جميعا.

وقد يقوله كل من الصانع أو التاجر أو العامل لرفيقه، سعيا وراء حسن السمعة وتبادل المصالح والتعاون على ما ينفع الجميع ولا يتضرر منه أحد.

اشهق ما تلحق، بحال الحمار على فم البير: يقال عن الشخص الذي يتمنى الشيء، ولكنه لا يستطيع الوصول إليه ولا التمتع به، فتكون حالته كحالة الحمار الذي يعطش فيقصد البئر ويقف على فمه، ويملأ الدنيا شهيقا ونهيقا، ولكن لا هو يقدر على الهبوط إلى الماء، ولا ماء البئر يبرج مكانه ويصعد إليه.

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع


شاهد أيضا