الأمثال العامية بتطوان.. (129) - بريس تطوان - أخبار تطوان

الأمثال العامية بتطوان.. (129)

بريس تطوان

أنا ف واد وانتين ف واد: أنا في واد وأنت في واد آخر. يقوله الشخص لمن يفهم غير فهمه، ويفكر بعقلية غير عقليته، ويسير في اتجاه غير اتجاهه، لبيان أن الاتفاق بين الشخصين بعيد، لما بينهما من اختلاف في النفسيات والمبادئ والأهداف. وبعضهم يزيد على ذلك قوله: ما جا لا لاقانا.

أنا وخالتي، نقيمو حضرتي: أنا وخالتي نقيم حضرتنا. المراد بالحضرة هنا، هو نوع من الطرب والغناء بالأصوات مع ضرب الدفوف وما إليها.

تقوله المرأة عندما تعتمد على نفسها وتقوم بشؤونها متعاونة مع أقاربها، دون احتياج مساعدة أجنبية لها، وخصوصا حينما يوجد من يعاكسها أو يتهمها بالاتكال والكسل، أو ينتظر لها العجز والفشل.

أنا وخاي على ولد عمي، وأنا وولد عمي على البراني: أنا وأخي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الأجنبي. يقال على سبيل الأنانية والتعصب للمصالح الخاصة، فهذا الصنف من الناس لا يفكر إلا في مصلحته، ولا عليه في نفع الغير أو ضره، فهو مع أخيه القريب ضد ابن عمه المسكين ما دامت في ذلك مصلحته.

أما التعاون الشريف على الخير والإحسان والبر والتقوى، كما يأمر الله، فهذا الصنف من الناس لا يعرفه. هو مثل أناني لا نشير بالعمل به، وننصح بالعمل بقوله الله سبحانه في القرآن الكريم: “وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”.

العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية

للمؤلف: محمد داود

تحقيق: حسناء محمد داود

منشورات باب الحكمة

(بريس تطوان)

يتبع


شاهد أيضا