الأزمة الإقتصادية الخانقة تطرق باب اسبانيا ‎ - بريس تطوان - أخبار تطوان

الأزمة الإقتصادية الخانقة تطرق باب اسبانيا ‎

تساءل موقع «ذي لوكال» الإسباني عن احتمالات تعرّض إسبانيا لأزمة أسوأ من الأزمة السابقة مع ارتفاع أسعار المساكن وارتفاع معدلات البطالة.

وحسب تحليل لـ «غراهام كيلي»، منشور بالنسخة الإنجليزية للموقع، فقد نمت الأسعار بأبطأ وتيرة منذ أوائل عام 2015 في الربع الثاني في أعقاب وباء فيروس «كورونا»، وفقًا لبيانات من المعهد الوطني للإحصاء.

وأضاف، قبل 5 سنوات، بدأت إسبانيا في الخروج من ركود مالي عميق، لكن الناس ما زالوا لا ينفقون هذا القدر من الأموال على المنازل.

وأردف قائلا: الزيادة الآن بنسبة 2.1 % عن العام السابق، وهي أقل بمقدار نقطة مئوية واحدة مما كانت عليه في الربع الأول، وهو ما يُظهر استمرار التباطؤ في سوق العقارات في البلاد. ويتوقع المحللون أن تنخفض الأسعار أكثر في الأشهر المقبلة. وأشار الكاتب إلى أن الوباء لم يدمّر أسعار المنازل فقط، حيث سجّلت اقتصادها انكماشًا بنسبة 18.5 % بين أبريل ويونيو، مقارنة بالربع السابق، مضيفًا: «سجلت إسبانيا أكبر انخفاض في اقتصادها بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي».

وتابع، بعد الصيف، عادت الشركات إلى العمل، ولكن لا يزال الكثير منها غير قادر على التعافي من الأضرار التي لحقت بها أثناء الإغلاق.

ونقل عن جايل ألارد، الخبيرة الاقتصادية في IE Business School في مدريد، قولها إنها تعتقد أنه بسبب الطريقة التي خرجت بها العديد من الشركات من العمل، قد ترتفع البطالة إلى 21 % هذا العام.

ولفت الكاتب إلى أن نسبة البطالة تبلغ حاليًا 15 %، رغم أن مخطط الإجازات نجح في إنقاذ العديد من الوظائف، مضيفًا: «هذا المخطط من المرجّح أن يستمر حتى ديسمبرالعام المقبل للقطاعات الرئيسية مثل السياحة التي تمثل 12 % من الناتج المحلي الإجمالي و13 % من جميع الوظائف».

وتابع مع ذلك، أثار ذلك غضب العديد من أصحاب الأعمال؛ لأن الحكومة تصر على أنه عندما يعود العمال إلى وظائفهم، لا يمكن طردهم لمدة 6 أشهر.

بريس تطوان/مُتابعة


شاهد أيضا