بريس تطوان
تنظم جمعية الأوائل للأطفال في وضعية إعاقة بعمالة المضيق-الفنيدق، بشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، بمركز ادماج الأشخاص ذوي الإعاقة بالفنيدق، الأبواب المفتوحة تحت شعار “لكل خطوة حلم ولكل حلم طريق”.
وتهدف هذه الأبواب المفتوحة، المنظمة بمناسبة الذكرى 68 لتأسيس التعاون الوطني بين 22 و 24 ماي الجاري، إلى تعريف عموم الناس ببرامج وخدمات الجمعية، وتقديم فرصة للتفاعل مع أعضائها وإبراز الطاقات التي تتوفر عليها الجمعية.
بهذه المناسبة، تقترح جمعية الأوائل على زوار المركز الاطلاع على إبداع الأطفال في ورشات الرسم والاعمال اليدوية والابداعات الفنية والخياطة والطبخ والحلاقة، حيث تتيح هذه الأبواب الفرصة للوقوف على إبداعات مجموعة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، خاصة منهم الذين يعانون من طيف التوحد.
كما يتضمن برنامج هذا التظاهرة، تنظيم لقاءات ثقافية، وسلسلة ورشات عمل تفاعلية، تتمحور حول “تحويل الازمات إلى فرص للنجاح”، و”الدمج المهني للأشخاص في وضعية إعاقة بين طموحات التمكين وإكراها الواقع”.
وأبرز رئيس جمعية الأوائل، رشيد الدردابي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة تعد فرصة للوقوف على العمل الجاد والمسؤول الجاري ضمن المراكز التي تشرف عليها الجمعية، مضيفا أنها تسلط الضوء على إبداعات تلاميذ مركز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة بالفنيدق، والتطور الكبير الحاصل في مسارهم التكويني والسلوكي.
وتابع أن برنامج الفعالية يتضمن لقاءات وندوات تلامس أسئلة كبيرة ومؤرقة بالنسبة للجمعية، ومنها على الخصوص قضية الدمج المهني، الذي بدأت تطرحه الجمعية بشكل كبير.
في تصريح مماثل، أشارت المكلفة بتسير المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالمضيق الفنيدق، نسرين البردوني، أن هذه الأبواب المفتوحة بمركز الفنيدق يندرج في سياق تخليد المندوبية للذكرى ال 68 لتأسيس التعاون الوطني، والذي يتضمن سلسلة من الأنشطة على مستوى تراب العمالة، معتبرة أن الأبواب مناسبة للتعريف بالخدمات الاجتماعية والتربوية لفائدة هذه الفئة المجتمعية، التي تستحق العناية والاهتمام.
يذكر أن جمعية “الأوائل”، التي تأسست سنة 2012، تعتبر من الجمعيات الرائدة والنشيطة بشمال المملكة في مجال رعاية الأطفال ذوي الإعاقة، حيث تشرف حاليا على تسيير ثلاثة مراكز بالفنيدق ومرتيل والمضيق، والتي تقدم خدمات متنوعة تشمل الدعم النفسي والحركي والسلوكي والتكويني لفائدة المستفيدين.

