بريس تطوان
أفاد تقرير صادر عن وزارة الداخلية الإسبانية بشأن تدفقات الهجرة غير النظامية، بأن مدينة سبتة سجلت ارتفاعا لافتا في عدد الوافدين بنسبة بلغت 350 في المائة منذ بداية السنة الجارية.
ووفق ما أوردته صحيفة “ألفارو”، فإن المعطيات الواردة في التقرير تشير إلى أن سبتة باتت تُصنف ضمن أكثر النقاط الحدودية تعرضا للضغط المرتبط بالهجرة غير النظامية، في ظل تحولات ملحوظة في مسارات العبور نحو السواحل الإسبانية.
وأوضح المصدر ذاته، أن الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 15 أبريل من السنة الجارية، عرفت تسجيل 1968 حالة دخول غير نظامي إلى مدينة سبتة، سواء عبر تسلق السياج الحدودي أو الالتفاف حول الحواجز البحرية، وهو ما يعكس منحى تصاعديا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وخلال النصف الأول من شهر أبريل فقط، تم تسجيل وصول 149 مهاجرا، في حين لم يتجاوز العدد خلال الفترة نفسها من العام الماضي 437 شخصا، ما يعكس، بحسب التقرير، زيادة تقارب 350 في المائة، أي ما يعادل 1531 وافدا إضافيا.
وأشار التحليل الذي أوردته الصحيفة المحلية إلى أن هذا الارتفاع أدى إلى تجاوز مركز استقبال المهاجرين بسبتة (CETI) طاقته الاستيعابية، التي تفوق 1000 مقيم، الأمر الذي اضطر السلطات إلى اللجوء إلى استعمال مرافق إضافية، من بينها المرائب، لتوفير أماكن إيواء مؤقتة في انتظار إعادة توزيع الوافدين على باقي التراب الإسباني.
في المقابل، سجلت مدينة مليلية وضعا مختلفا، حيث لم يتجاوز عدد الوافدين خلال الفترة نفسها 58 مهاجرا، ما يعكس تراجعا ملحوظا في الضغط المسجل على هذا المعبر الحدودي مقارنة بسبتة.
أما جزر الكناري، فقد سجلت، وفق التقرير ذاته، انخفاضا كبيرا في تدفقات الهجرة غير النظامية بنسبة تقارب 80 في المائة، بعد تسجيل 2097 مهاجرا خلال السنة الجارية، مقابل 10515 خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، ما يشير إلى تحول واضح في خريطة ومسارات الهجرة نحو السواحل الإسبانية.
