تعرض عون سلطة، مساء أمس الأحد 2 غشت الجاري، لاعتداء وصف بالعنيف أثناء مزاولته مهامه بشاطئ مرتيل، وذلك عقب تدخله في إطار حملة لتحرير الشاطئ من الاحتلال العشوائي للمظلات والكراسي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عون السلطة قام بحجز عدد من المظلات التي كانت تستغل بشكل غير قانوني، قبل أن يتعرض لهجوم من طرف مجموعة من الشبان، حيث تلقى ضربات بواسطة عصا إحدى المظلات على مستوى الرأس، إضافة إلى تعرضه لعنف جسدي أسفر عن كسر ثلاثة من أسنانه وإصابته برضوض متفاوتة الخطورة، حيث جرى نقله على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية، حيث وصفت حالته الصحية بالحرجة.
وأثار الحادث موجة استياء واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بالنظر إلى خطورة الاعتداء الذي استهدف موظفًا عموميًا أثناء قيامه بمهامه، في وقت تواصل فيه السلطات المحلية حملاتها الرامية إلى محاربة الاحتلال غير القانوني للملك العمومي الشاطئي وضمان استفادة المصطافين من الفضاءات العامة.
وفي المقابل، تداولت بعض التدوينات آراء تفيد بأن عون السلطة لم يكن من حقه التدخل إلا بحضور قائد المنطقة وعناصر القوات المساعدة، غير أن هذه المزاعم لم يصدر بشأنها أي توضيح رسمي من السلطات المختصة إلى حدود الساعة، كما أنها لا تبرر بأي حال من الأحوال اللجوء إلى العنف أو الاعتداء الجسدي على موظف عمومي أثناء أدائه لمهامه.
ومن المرتقب أن تكشف السلطات الأمنية خلال الساعات المقبلة عن نتائج الأبحاث الجارية لتحديد جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة، وترتيب المسؤوليات القانونية في حق المتورطين في هذا الاعتداء.
