بريس تطوان
شهدت مدينة سبتة، خلال الساعات الماضية، اندلاع حريق في مخيم للمهاجرين يقع بالقرب من مستودعات تاراخال، ما استنفر فرق الإطفاء والأجهزة الأمنية التي سارعت إلى تطويق المكان والسيطرة على ألسنة اللهب.
وحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام محلية، فقد تلقت خدمة الطوارئ 112 عدة مكالمات للإبلاغ عن الحريق، قبل أن تتوجه وحدات جهاز الإطفاء والإنقاذ إلى الموقع لإخماد النيران.
وشاركت في العملية عناصر من الشرطة الوطنية والشرطة المحلية والعسكريين، إلى جانب فرق الإطفاء، حيث تم فرض طوق أمني حول المنطقة وإبعاد المواطنين عن محيط الحريق، حفاظا على سلامتهم.
وأفادت المعطيات بأن السلطات قامت بإخلاء المنطقة التي كانت تضم مئات المهاجرين، بعدما اضطرت الأسر المقيمة في الأكواخ إلى مغادرة المكان وسط حالة من الخوف والارتباك.
واندلع الحريق في الجزء الأمامي من المستودعات، حيث يوجد مخيم عشوائي، وأسفر عن احتراق نحو 40 كوخا كانت تُستخدم لإيواء مهاجرين وأسر.
وأكدت فرق الإطفاء أن النيران، رغم شدتها، لم تصل إلى هياكل المستودعات، فيما أتت على الأكواخ المقامة في محيطها، إضافة إلى كميات من البلاستيك والنفايات ومخلفات مختلفة.
ولا تزال أسباب الحريق غير محددة، فيما يُنتظر أن تكشف التحقيقات ما إذا كان الأمر يتعلق بحادث عرضي أو بفعل متعمد.
ويأتي هذا الحريق في ظل تسجيل عدة حرائق خلال الأيام الأخيرة في مناطق مختلفة من سبتة، من بينها حريق في تجمع للمهاجرين بالقرب من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، فضلاً عن إحراق خمس سيارات في منطقة رينا صوفيا بحي الأمير.
وكانت المدينة قد شهدت كذلك، خلال ليلة الأحد إلى الاثنين، سلسلة حرائق استهدفت سيارات وحاويات للنفايات ومخلفات متراكمة في بعض التجمعات الواقعة بالمناطق الجبلية، وهو ما دفع فرق الإطفاء إلى التحذير من خطر اندلاع حرائق غابات يصعب التحكم فيها في حال استمرار الوضع.
