أعلن أحد أعضاء التنسيقية الجمعوية للمجتمع المدني بجماعتي صدينة والسوق القديم بإقليم تطوان عن استقالته النهائية من عضوية التنسيقية، وذلك من خلال مراسلة رسمية وُجّهت إلى باقي الأعضاء.
وعزا المعني بالأمر قراره إلى تقصير التنسيقية في أداء واجباتها، وعدم اتخاذها إجراءات حازمة تجاه الأضرار الناجمة عن تصرفات شركة لتدبير النفايات بمنطقة صدينة، معبّراً عن أسفه لغياب ما وصفه بالتفاعل الجدي مع هذا الملف، رغم ما يطرحه من انعكاسات سلبية على البيئة والساكنة.
وتسلط هذه الاستقالة الضوء مجددًا على التحديات التي تواجه العمل الجمعوي المحلي، وخصوصًا في ما يتعلق بملفات التدبير المفوض والخدمات العمومية، وسط دعوات إلى تعزيز الرقابة المجتمعية والرفع من نجاعة التنسيق المدني.

