بريس تطوان
تشهد عمالتا تطوان والمضيق–الفنيدق خلال الأيام الجارية حركية ميدانية مكثفة، تعكس حجم الاستعدادات الجارية تحسبا لزيارة ملكية مرتقبة يُرتقب أن تتم خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، في إطار تقليد سنوي دأب عليه الملك محمد السادس.
وفي هذا الإطار، باشرت السلطات الإقليمية والمحلية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، تنفيذ سلسلة من التدخلات الميدانية الهادفة إلى تأهيل الفضاءات الحضرية وتحسين المشهد العام بعدد من مدن الشمال، وعلى رأسها تطوان والمضيق ومرتيل والفنيدق.
وشملت هذه الأشغال تزيين الشوارع الرئيسية والساحات العمومية، وصيانة وتحديث أعمدة الإنارة، إلى جانب العناية بالمساحات الخضراء من خلال تشذيب الأشجار والأعشاب وغرس الورود والنباتات الموسمية بمداخل المدن والمدارات الطرقية، بما يعزز جمالية الفضاءات الحضرية.
كما انخرطت فرق الإنعاش الوطني في عمليات صيانة واسعة للبنية التحتية، شملت طلاء الأرصفة وممرات الراجلين بعدد من المحاور الحيوية، إضافة إلى إزالة بعض النقاط السوداء وتحسين شروط السلامة والتنقل، في إطار مقاربة استباقية تروم رفع جاهزية المدن.
وتأتي هذه التحركات في سياق الاستعدادات السنوية التي تعرفها المنطقة مع اقتراب عيد الأضحى، حيث يحرص الملك محمد السادس على إحياء هذه المناسبة بمدينة تطوان، ما يضفي على هذه التعبئة طابعًا خاصًا يجمع بين البعد الرمزي والديني والاجتماعي.
