بريس تطوان
تكفلت مؤسسة محلية بمدينة سبتة، بتنسيق مع السلطات المختصة، بعملية استخراج رفات ثلاثة مهاجرين جزائريين غير نظاميين، تمهيدا لترحيلهم إلى بلدهم الأصلي، وذلك عقب استكمال إجراءات تحديد هوياتهم بشكل رسمي بعد وفاتهم غرقا خلال سنة 2025.
ووفق ما أوردته صحيفة “ألفارو“، فإن الضحايا كانوا قد دُفنوا في وقت سابق بمقبرة “سيدي امبارك” الإسلامية بسبتة باعتبارهم مجهولي الهوية، عقب محاولتهم الوصول سباحة إلى المدينة.
وجرت عملية استخراج الرفات، مساء الثلاثاء، من القبور المعنية، بحضور الجهات المختصة وبعد استصدار التراخيص القضائية اللازمة، كما تولت السفارة الجزائرية تغطية التكاليف المالية المرتبطة بإجراءات الإخراج ونقل الجثامين إلى الجزائر.
وتشير المعطيات إلى أن التعرف على الضحايا تم بعد استكمال التحاليل التقنية ومطابقة البصمات من طرف المختبر الجنائي التابع للحرس المدني الإسباني، ما أتاح إشعار أسرهم والشروع في ترتيبات إعادتهم إلى أرض الوطن.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجددا على المخاطر المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية، في ظل تكرار حوادث الغرق بسواحل المنطقة.
