ازدحام خانق بطريق أزلا يعيد ملف تثنية المدخل الشرقي لتطوان إلى الواجهة

بريس تطوان

يتجدد الجدل كل صيف حول وضعية الطريق الوطنية رقم 16 الرابطة بين كويلما وأزلا، بعدما تحولت إلى أحد أكثر المحاور الطرقية اكتظاظا بإقليم تطوان، في ظل استمرار تأخر تنفيذ مشاريع كانت تهدف إلى تخفيف الاختناق المروري وتحسين انسيابية حركة السير نحو الشريط الساحلي.

وأعاد المستشار الجماعي عادل بنونة، عبر تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فيسبوك”، فتح هذا الملف، مطالبا بتوضيحات بشأن أسباب تأخر انطلاق مشروع تثنية الطريق بين كويلما وأزلا، رغم إدراجه ضمن البرامج التنموية ورصد اعتمادات مالية لإنجازه.

وأوضح بنونة أن هذا المحور الطرقي يعد المنفذ الرئيسي نحو شواطئ أزلا وسيدي عبد السلام وأمسا ووادي لو، ويشهد خلال فصل الصيف حركة سير كثيفة، ما يؤدي إلى طوابير طويلة من المركبات تمتد لعدة كيلومترات، ويضاعف من معاناة مستعملي الطريق ويزيد من مخاطر حوادث السير.

ويرى متابعون أن الإجراءات الحالية، التي تقتصر على تعزيز التواجد الأمني وتنظيم حركة المرور، تبقى حلولاً ظرفية لا تعالج أصل المشكلة، في ظل الحاجة إلى إخراج المشاريع المبرمجة إلى حيز التنفيذ.

ويشير بنونة إلى أن مشروع تثنية الطريق يحظى بأهمية استراتيجية، خاصة أنه مدرج ضمن العقد البرنامج بين الدولة ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة للفترة 2023-2027، كما أن الدراسات التقنية الخاصة به أنجزت منذ مدة، غير أن الأشغال لم تنطلق إلى حدود الآن.

كما يثير التأخر ذاته تساؤلات بشأن مشروع الربط الطرقي والقناطر بين شارع 9 أبريل والطريق الوطنية رقم 16، الذي كان يُنتظر أن يساهم بدوره في تخفيف الضغط على المدخل الشرقي للمدينة، قبل أن يغيب عن واجهة النقاش دون تقديم توضيحات رسمية حول مآله.

ويطالب عدد من الفاعلين المحليين وزارة التجهيز والماء ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بالكشف عن أسباب تعثر هذه المشاريع، وما إذا كانت مرتبطة بإشكالات نزع الملكية، أو بتعقيدات إدارية، أو بضعف التنسيق بين مختلف المتدخلين.

ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن تسريع إنجاز هذه الأوراش أصبح ضرورة ملحة، بالنظر إلى أهميتها في تحسين البنية التحتية، ودعم النشاط السياحي، وتخفيف الضغط المروري الذي تعرفه المنطقة، خاصة خلال موسم الاصطياف الذي يستقطب أعداداً كبيرة من الزوار والجالية المغربية المقيمة بالخارج.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.