أحمد شقور/ بريس تطوان
تشهد وكالة الضمان الاجتماعي بشارع عبد الخالق الطريس في تطوان ازدحاما يوميا خانقا، حيث يتوافد العشرات من المرتفقين منذ الساعات الأولى من الصباح في طوابير طويلة، ما يخلق حالة من الفوضى والضغط الكبير على العاملين والمستخدمين داخل الوكالة.
وحسب مصادر بريس تطوان فإن البعض يرحع سبب هذا الازدحام إلى ارتفاع أعداد المرتفقين المستفيدين من نظام التأمين الإجباري عن المرض (AMO)، حيث يسعون إلى تسوية ملفاتهم الطبية أو الاستفادة من خدمات أخرى، لكن المشكلة لا تتوقف عند هذا الحد؛ فـالنقص الحاد في الأطر والمستخدمين داخل الوكالة يفاقم الوضع، ويزيد من بطء تقديم الخدمات، ما يجعل انتظار المرتفقين يستغرق ساعات طويلة.
وفي ظل هذه المعاناة، تتعالى الأصوات مطالبة بإيجاد حلول عاجلة لتخفيف الضغط عن هذه الوكالة، من خلال فتح وكالات جديدة في عمالة المضيق-الفنيدق والمناطق المجاورة، لتقريب الخدمات من المواطنين، وتجنب التنقل المتكرر إلى تطوان.
كما أن تعزيز الموارد البشرية من أطر ومستخدمين في الوكالة الحالية أصبح ضرورة ملحّة لضمان تقديم خدمات سريعة وفعالة.
ويعبر العديد من المرتفقين عن استيائهم من الوضع الحالي، معتبرين أن استمرار هذا الازدحام يعكس نقصًا في التخطيط والاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الضمان الاجتماعي. يقول أحدهم: “لا يمكننا الانتظار لساعات طويلة من أجل خدمة بسيطة، يجب على المسؤولين التحرك لإيجاد حلول.”
وفي ظل هذا الوضع ، يبقى السؤال المطروح: هل ستتحرك الجهات المسؤولة لتلبية هذه المطالب؟ فتح وكالات جديدة وتوفير أطر إضافية لتخفيف العبء وضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية للمواطنين.؟ أم أن دار لقمان ستظل على حالها؟

