بريس تطوان
أدانت محكمة بمدينة سبتة المحتلة، يوم الجمعة، شخصين من الجنسية الجزائرية بعد متابعتهما من أجل الاعتداء المفضي إلى جروح، على خلفية تورطهما في الهجوم على سائق سيارة أجرة، يوم الخميس الماضي، باستعمال سلاح أبيض.
وحسب معطيات القضية، فقد تعرض السائق، وهو من أصول مغربية، لاعتداء عنيف أسفر عن إصابته بكدمات متعددة وجروح خطيرة على مستوى جسده، استدعت نقله بشكل مستعجل إلى قسم الطوارئ بالمستشفى الجامعي بسبتة، حيث تلقى العلاجات الضرورية.
ومثُل المتهمان أمام القضاء بعد توقيفهما من طرف المصالح الأمنية، إذ تم إلقاء القبض على أحدهما بعين المكان، فيما جرى توقيف الثاني لاحقاً بعد محاولته الفرار. وقضت المحكمة في حقهما بغرامة مالية مدتها 40 يوماً، بمعدل ستة يوروهات عن كل يوم، إضافة إلى تعويض لفائدة الضحية قدره 495 يورو، عن الأضرار الجسدية التي لحقت به.
وخلال أطوار الجلسة، استبعدت المحكمة تهمة السرقة، التي كان الضحية قد أشار إليها في تصريحاته الأولية، مكتفية بتكييف الوقائع في إطار الاعتداء الجسدي.
وفي السياق ذاته، كان عدد من سائقي سيارات الأجرة قد أعلنوا عن تنظيم وقفة احتجاجية، زوال يوم الجمعة، للتنديد بتنامي حوادث الاعتداء التي تستهدف مهنيي القطاع، غير أن هذه الخطوة الاحتجاجية تم إلغاؤها بسبب سوء الأحوال الجوية.
ووفق ما أوردته صحيفة إسبانية، فإن الحادث وقع في وقت مبكر من بعد ظهر الخميس، بمحطة سيارات الأجرة وسط مدينة سبتة المحتلة، حيث ساهم تدخل زملاء الضحية، إلى جانب عنصر من الشرطة المحلية كان متواجدا قرب المكان، في شل حركة أحد المشتبه فيهما وتوقيفه على الفور.
