اختلالات داخل المنطقة الصناعية لتطوان

بريس تطوان

أثارت فعاليات محلية بمدينة تطوان خلال الأسبوع الجاري النقاش حول التحديات التي تواجه المنطقة الصناعية «تطوان بارك»، ودعت إلى تدخل سريع من كافة الجهات المعنية لمعالجة هذه المشاكل وفقا لاختصاصاتها.

وحسب مصدر مطلع فإن الهدف هو تحسين جاذبية المنطقة للاستثمارات، وتعزيز فرص التشغيل، وتقليل معدلات البطالة، خاصة في ظل الانتقال من الاقتصاد غير المهيكل إلى الاقتصاد المهيكل.

وذكرت تقارير رسمية أعدتها السلطات المحلية تفاصيل مداخلة مصطفى تمسطاس، المستشار الجماعي بالمجلس عن الأغلبية، الذي تناول خلال اجتماع رسمي المشاكل الرئيسية التي تعاني منها المنطقة الصناعية.

وأشار تمسطاس إلى غياب شبكة التطهير السائل، مما يضطر الوحدات الإنتاجية لتحمل تكاليف مالية كبيرة لتفريغ الحفر، كما أشار إلى ضرورة التفريق بين الأنشطة الصناعية الملوثة وغير الملوثة.

بالإضافة إلى ذلك، أشار تمسطاس إلى معضلة النقل العمومي بين المدينة والمنطقة الصناعية، والتي تؤثر سلبًا على العمال والطلبة بمعهد التكوين المهني الموجود بالمنطقة.

وأكد المستشار الجماعي على معاناة المستثمرين من تأخر منح تراخيص البناء، حيث قد تستغرق هذه الإجراءات أكثر من سنة، مما يعوق المشاريع ويثني المستثمرين عن المضي قدما.

ووفقا لمصادر ذاتها، فإن تحسين بيئة الاستثمار في المنطقة الصناعية «تطوان بارك» يمكن أن يسهم بشكل كبير في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، تتناسب مع التكوين الذي يتلقاه طلبة معاهد التكوين المهني، فضلا عن تعزيز الاقتصاد المحلي وزيادة مداخيل الضرائب.

ودعت المصادر جميع الجهات، بما في ذلك القطاعات الوزارية والمجالس المحلية ومجلس الجهة، إلى العمل على دعم هيكلة المناطق الصناعية وتوفير بيئة استثمارية جاذبة.

وشددت المصادر على أهمية تنسيق الجهود لتحقيق هدف الحكومة المتمثل في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الخدمات العمومية، وتقليل معدلات البطالة عبر دعم التشغيل المنتج في المناطق الصناعية.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.