بريس تطوان
يخيّم القلق على أسرة الشاب الجزائري أحمد الخرشي منذ اختفائه في عرض البحر، ليلة الجمعة الماضية، أثناء محاولته العبور سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة انطلاقا من شواطئ الفنيدق.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية في المدينة المحتلة، فإن الشاب العشريني غادر السواحل المغربية بنية الوصول إلى الضفة الأخرى سباحة، غير أن الاتصال به انقطع بشكل مفاجئ منذ تلك الليلة، دون أي مؤشرات حول مصيره.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الخرشي كان ضمن مجموعة من المهاجرين الشباب والقاصرين الذين حاولوا اجتياز الحدود البحرية في ظروف جوية صعبة، تميزت بارتفاع الأمواج وقوة التيارات البحرية، ما يزيد من احتمال تعرّضه لحادث مأساوي في عرض البحر.
وعلى الرغم من مرور عدة أيام على الواقعة، لا تزال عائلة الشاب تناشد السلطات المغربية والإسبانية تكثيف عمليات البحث والإنقاذ، في محاولة للعثور عليه أو على الأقل كشف حقيقة اختفائه، وسط حالة من الترقب والأمل في تلقي أي خبر عنه.
