بريس تطوان
شهدت مدينة تطوان هذا الأسبوع حادثة شغلت الرأي العام المحلي وأثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اختفت تلميذة عن منزل أسرتها لساعات، ما دفع عائلتها إلى إطلاق نداء استغاثة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وبعد حوالي ست ساعات من البحث، تم العثور على الطفلة في أمان، لتتضح لاحقًا، من خلال تحقيقات الأمن الوطني التي جرت بحضور والدتها، أن القضية ليست كما بدت في البداية، حيث اعترفت الطفلة أن اختفاءها كان جزءًا من “قصة محبوكة” قامت باختلاقها، تفاديًا لتعرضها للعقاب من والدها بسبب تأخرها عن العودة من المدرسة، وهو ما أدى إلى انتشار الخبر كقضية اختفاء غامضة، وأثار قلق الساكنة.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الأمنية تعاملت مع الحادثة بسرعة وفعالية، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق وضمان عودة الطفلة إلى منزلها.
كما أكدت مصادر أمنية أهمية تحري الدقة قبل الإبلاغ عن حالات الاختفاء، مع ضرورة توعية الأسر بأهمية توفير بيئة أسرية آمنة ومطمئنة للأطفال.
