احتقان جديد بقطاع النظافة بتطوان.. والعمال يلوّحون بالتصعيد

بريس تطوان

عاد منسوب التوتر داخل شركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع بمدينة تطوان إلى الواجهة من جديد، مطلع الأسبوع الجاري، بعد أن عقد ممثلو نقابة الاتحاد المغربي للشغل اجتماعًا استثنائيًا لتدارس الوضعية المهنية للعمال، وسط شكاوى من تأخر تنفيذ عدد من الالتزامات المتفق عليها.

ووفق مصادر جريدة “الأخبار”، فإن النقابة عبّرت عن استيائها من استمرار بعض الإشكالات، أبرزها عدم أداء أقساط التأمين الصحي، وغياب ظروف العمل الملائمة، بالإضافة إلى تعثر مشروع إحداث مرأب خاص بالحظيرة بمواصفات تقنية عالية.

وأجمعت القاعدة العمالية المنضوية تحت لواء النقابة ذاتها على التصعيد في حال استمرار تجاهل المطالب، وهو ما دفع السلطات الإقليمية إلى التدخل لاحتواء الوضع، من خلال الدعوة إلى عقد اجتماع موسع بين كافة الأطراف المعنية، يهدف إلى دراسة المطالب المطروحة ووضع خطة لتنفيذها وفق الأولويات والصالح العام.

وكانت صفقة تدبير قطاع النظافة، التي رُصدت لها ميزانية ضخمة من المال العام، قد أثارت في وقت سابق جدلاً داخل مجلس جماعة تطوان، حيث شدّد عدد من الأعضاء على ضرورة تنفيذ بنود دفتر التحملات بشكل صارم، وعدم السماح بأي تقصير من شأنه التأثير على سير المرفق العام.

من جانبه، أوضح مصدر مسؤول بقطاع النظافة بالجماعة أن الملف المطلبي العمالي تم الحسم فيه خلال اجتماع مشترك بين جميع الأطراف في مارس 2024، مشيرًا إلى أن التأمين الصحي الأساسي مستوفٍ لكافة الشروط، بينما يخص التأمين التكميلي فقط بعض حالات التأخر في التعويض، ما دفع الجماعة إلى مطالبة الشركة باتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الصدد.

أما بخصوص مشروع المرأب، فأكد المصدر ذاته أن التأخر مرتبط بإشكال تقني في تصاميم التهيئة، وهو ما تعمل الجماعة على معالجته بالتنسيق مع الوكالة الحضرية لتطوان.

وأكد المصدر في ختام تصريحه أن لجنة التتبع، تحت إشراف المفوض الجماعي، تتابع عن كثب مجريات الحوار بين جميع الأطراف، بهدف الحفاظ على استمرارية خدمات النظافة داخل المدينة، وتفادي أي اضطرابات قد تمس بهذا القطاع الحيوي.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.